عبد الرحمن عرابي
بيروت - الأناضول
نظمت الهيئات الشبابية في قوى 14 آذار اللبنانية، مساء اليوم الأربعاء، مسيرة انطلقت من موقع الانفجار الذي استهدف رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن في منطقة الأشرفية شرق بيروت.
وردد مئات الشباب المتظاهرين شعارات تدعو لطرد السفير السوري من لبنان وإلى استقالة الحكومة اللبنانية التي تحملها قوى 14 آذار مسؤولية اغتيال الحسن الجمعة الماضية.
ورفع المعتصمون الذين اتجهوا نحو السراي الحكومي (مقر الحكومة) في وسط بيروت الأعلام اللبنانية ولافتات تدعو للوحدة الوطنية والاستقرار الأمني.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال عضو كتلة المستقبل النيابية النائب زياد قادري، إن "المسيرة هدفها رفض كل عمليات الاغتيال والاعتداء على المدنيين في لبنان وهي للتضامن مع منطقة الأشرفية التي سقط فيها أبرياء".
وجدد القادري دعوته الحكومة للاستقالة، مشيرا إلى أن "ترحك 14 آذار الداعي لإسقاط الحكومة ينطلق من قرار ذاتي بعيد عن دعوات الدول الأجنبية التي تبحث عن مصالحها الخاصة من خلال الدعوة لبقاء حكومة نجيب ميقاتي".
من جهتها، فرضت القوى الأمنية إجراءات مشددة طوال مسافة المسيرة وأمام السراي الحكومي حيث سيجت مداخل السراي بالأسلاك الشائكة لتفادي محاولة الأحداث التي رافقت تشييع اللواء الحسن يوم الأحد عندما حاول بعض المشيعون اختراق الحواجز الأمنية واقتحام السراي.
وقالت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" المعارضة في لبنان اليوم إن اغتيال اللواء الحسن، "هو دليلٌ أكثر من واضح على قرار النظام السوري باستباحة لبنان تنفيذًا لتهديده العلني بتعميم الخراب".
وطالبت "14 آذار" في بيان لها اليوم برحيل حكومة نجيب ميقاتي فورًا وباستمرار الاعتصام السلمي لتحقيق هذا المطلب.