لجأ معارضون سوريون إلى انتاج سلاحهم، بإمكاناتهم المحدودة في ورشة بمحافظة إدلب، نظرا لنقص العتاد والذخيرة، ولعدم توفر الأسلحة الثقيلة النوعية لديهم ، حيث يناضلون ضد قوات الأسد، منذ أكثر من عامين.
وابتكر عناصر من الجيش الحر، في المحافظة، منظومة مدفعية لإطلاق القذائف، يتكون هيكلها من خردوات المركبات، فيما يفضلون اسطوانات الغاز المطبخية، لتحويلها إلى قذائف، بسبب قدرتها التدميرية القوية، كما تزود المنظومة بإطارات الشاحنات، لتحريكها.
وكان أفراد الجيش الحر، لفتوا الأنظار في وقت سابق، عندما استخدموا أسلحة مصنوعة من أنابيب المياه، إضافة إلى "االمقلاع الضخم" أو "المنجنيق" الذي صنعوه، لإطلاق قذائق الهاون.