صبحي مجاهد
القاهرة ـ الأناضول
قال مفتي مصر شوقي علام إنه "لم يبق في المنطقة العربية إلا الجيش المصري، ومهما واجهت مصر من تحديات فإنه يجب أن يبق صامدًا".
وقال خلال لقاءه وفدًا من أعضاء "اللجنة الوطنية لمقاتلي حرب أكتوبر والمحاربين القدامى والمتقاعدين" اليوم الأربعاء "إذا قويت مصر قويت مكانة الدول العربية والإسلامية"، لافتًا إلى أننا "في حاجة إلى منهجية أخلاقية تؤدي إلى وحدة المصريين جميعًا"
كما وجه المفتي تحية تقدير للجيش المصري في عيد تحرير سيناء الذي يحتفل به المصريون في 25 أبريل/ نيسان سنويا، ودعا الجميع لـ"الحفاظ عليه"، معتبرا ذلك "واجبا شرعيا ووطنيا".
وفي ختام اللقاء أكد وفد محاربي أكتوبر (المشاركون في حرب أكتوبر 1973 بين مصر وإسرائيل) اعتزازهم بالأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، و"ما يقومان به من مجهودات لنشر الفكر الوسطي بين الناس والدعوة إلى لم الشمل والوحدة من أجل رفعة الوطن".
وعقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 تولى المجلس العسكري إدارة شئون البلاد في المرحلة الانتقالية التي انتهت بتولي الرئيس المنتخب محمد مرسي منصبه كرئيس للجمهورية في يونيو/حزيران الماضي.
وفيما يوجه نشطاء اتهامات للجيش بـ"قمع" احتجاجات جرت خلال تلك الفترة، ما اسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، يطالب معارضون للرئيس مرسي بعودة الجيش لتولي إدارة البلاد، فيما تؤكد قيادات الجيش أنه ينأى عن خوض الحياة السياسية ويتفرغ لدوره في حماية الوطن وحدوده.