دمشق/علي دمير/الأناضول
لقي 169 شخصًا من بينهم 11 طفلا و9 سيدات، مصرعهم، في عمليات عسكرية شنتها قوات النظام السوري باستخدام الأسلحة الثقيلة، أمس السبت، على المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مختلف المدن السورية.
وذكر بيان صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي تتخذ لندن مركزا لها، أن عمليات جيش النظام، أسفرت عن مقتل 105 أشخاص في حلب، و35 في ريف وضواحي العاصمة دمشق، و11 في حماة، و8 في درعا، و4 في القنيطرة، وشخصين في كل من دير الزور وحمص، وشخص واحد في كل من إدلب واللاذقية.
وأضاف البيان أن 24 من القتلى لقوا حتفهم نتيجة التعذيب من قبل قوات النظام، وأن معظم القتلى سقطوا جراء قصف الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري، المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مدينة حلب، بالبراميل المتفجرة.
وأفاد المسؤول الإعلامي للجنة التنسيقية المحلية السورية، في مدينة حلب، "أحمد محمد علي"، في حديثه لمراسل الأناضول، أن الطائرات المروحية التابعة لنظام بشار الأسد، ألقت 40 برميلا متفجرا، على المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مدينة حلب، خلال فترات متفرقة من اليوم.
وأضاف علي أن مقاتلو الجبهة الإسلامية أوقفوا تقدم القوات الحكومية جنوب حلب، وأنهم يشتبكون مع قوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، شمال حلب.
وأشار علي أن عناصر تنظيم داعش الذي وقعوا في أسر لواء التوحيد اعترفوا بأن زعماء وقيادات داعش يقولون لمقاتليهم: "أنتم تقاتلون تنظيم بي كا كا الكافر"، ثم يأمرونهم بالقتال، ويكتشفون أنهم يشتبكون ويقاتلون قوات المعارضة السورية.