نيويورك/ سلجوق أجار/ الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي بشدة، التفجير الانتحاري الذي وقع مساء أمس، في مدينة الهرمل اللبنانية، وأدى إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل، وجرح العشرات.
وأكد بيان صادر عن مجلس الأمن الدولي، على ضرورة تقديم منفذي الهجوم إلى العدالة، وناشد الشعب اللبناني المحافظة على وحدته الوطنية، في مواجهة محاولات تقويض استقرار البلاد.
وطالب البيان، الأطراف اللبنانية، بتجنب التورط في الحرب الدائرة في سوريا. وأكد على أن الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، يعتبر التهديد الأكبر للسلم والأمن الدوليين، وأن أي عمل إرهابي، هو جريمة غير مشروعة.
وأعلنت جبهة النصرة في لبنان مسؤوليتها عن التفجير، الذي قام به انتحاري يقود سيارة مفخخة، في محطة للوقود بمدينة الهرمل، أحد معاقل "حزب الله" في شرق لبنان، وذلك في ثاني انفجار من نوعه يستهدف الهرمل خلال أسبوعين.
وكان تنظيم "جبهة النصرة" في لبنان أعلن منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، مسؤوليته عن انفجار سيارة مفخخة في الهرمل؛ ما أسقط 3 قتلى و40 جريحا، كما سبق وأن تبنى إطلاق صواريخ على الهرمل.
وحذرت الجبهة في بيان لها، الأسبوع الماضي، من أنها ستواصل استهداف مراكز ومقرات حزب الله، الذي يشارك بالقتال في سوريا الى جانب قوات النظام ضد المعارضة السورية.