نور جيدي
نيروبي - الأناضول
قُتل شرطيان برصاص مسلحين مجهولين في مدينة غاريسا بشمال كينيا على الحدود الصومالية.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن مسلحين لم تُعرف هويتهم أطلقوا النيران في ساعة متأخرة من مساء الأحد على الشرطيين الكينيين ما أدى إلى مصرعهما على الفور.
من جانبه قال محمد معلم، رئيس سلطة مدينة غاريسا، في تصريحات لإذاعة صوت أمريكا الناطقة بالصومالية إن الشرطيين قتلا بينما كانا في مهمة رسمية، مشيرًا إلى أن الجناة لاذوا بالفرار.
وأضاف معلم أن التحقيقات بشأن الحادثة مستمرة، مشيرًا إلى أنه تم العثور على سلاح الشرطيين في مكان غير بعيد عن موقع إطلاق الحادث.
وجاء هذا الهجوم عقب تعرض كنيسة في العاصمة الكينية نيروبي مساء الأحد، لهجوم بقنبلة يدوية أسفر عن مقتل طفل وإصابة ثلاثة أطفال آخرين، حيث اتهمت الشرطة الكينية أنصار حركة شباب المجاهدين بالوقوف وراء الهجوم.
وكانت قوات من الجيش الكيني قد توغلت في الأراضي الصومالية في أكتوبر/ تشرين الماضي لملاحقة عناصر من حركة الشباب اتهمتهم كينيا بارتكاب أعمال قتل وخطف استهدفت رعايا أجانب في أراضيها.
وأعلنت كينيا عقب إعلان سيطرة قواتها والجيش الصومالي على مدينة كسمايو الجمعة الماضية إغلاق حدودها مع الصومال خوفًا من عبور مقاتلي الشباب في عمق الأراضي الكينية.
من جانبه ندد المجلس الأعلى لمسلمي كينيا بالهجوم على الكنيسة مطالبًا سلطات البلاد بفتح تحقيق حول الحادث.
وقال شيخ عبد الله صراط، عضو المجلس الذي يشرف على الهيئات الإسلامية في البلاد، في تصريحات إعلامية، الاثنين، إن "العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في كينيا جيدة، ولا تتأثر بحادثة قد تقوم بها جماعات متهورة".