Muhammed Karabacak, Mahmut Nabi
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
دمشق/ الأناضول
قال السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز، إن الآلات التركية ستساهم في تطوير قطاع الصناعة في سوريا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لمراسل الأناضول، الاثنين، عقب مشاركته في جولة تفقدية برفقة وفد من السفارة ووفد من غرفة الصناعة بدمشق، في عدد من المعامل بالعاصمة السورية.
وأوضح للأناضول أنه أتيحت لهم فرصة الاطلاع ميدانيا على المصانع والمنشآت الصناعية العاملة في سوريا.
وأكد أن الصناعة تعد بمثابة "العمود الفقري" لأي دولة، لافتا إلى أن من أهم احتياجات سوريا في هذه المرحلة هو تعزيز القطاع الصناعي من أجل النهوض بالبلاد.
وأشار أن هذا الأمر يتطلب جذب مستثمرين جدد إلى سوريا، وأن الصناعة لا تساهم فقط في نمو الاقتصاد، بل توفر أيضا فرص عمل.

وأشار إلى أنه أطلع على تأثير مشاكل الطاقة على الإنتاج الصناعي، لكنه لاحظ في الوقت نفسه استمرار الإنتاج رغم هذه الصعوبات.
ولفت إلى أن المناطق الصناعية التي أُنشئت سابقاً أسهمت بشكل مهم في الإنتاج والتوظيف، موضحاً أنه رصد عنصرين لافتين في المصانع.
وبيّن أنهم وجدوا في معظم المصانع أشخاصا يتحدثون اللغة التركية، وهو ما يدل على أن السوريين الذين درسوا أو عملوا في تركيا بدأوا بنقل خبراتهم إلى بلدهم.

كما أشار إلى أنهم لاحظوا استخداما واسعا للآلات التركية في المصانع، وهو ما يعكس وصول تركيا إلى مستوى متقدم في صناعة الآلات.
وقال: "الآلات التركية ستسهم في تطوير الصناعة السورية"، وإنه يتوقع زيادة هذه المساهمات في الفترات المقبلة.

وأضاف أنه التقى عدد من رجال الأعمال والصناعيين السوريين، حيث ذكروا أنهم كانوا يواجهون في السابق صعوبات في استيراد الآلات من تركيا بشكل مباشر بسبب التوترات السياسية بين البلدين آنذاك، إذ كان يتم إدخالها أحياناً عبر اليونان والإمارات والسعودية وإيطاليا تحت علامات تجارية مختلفة.

وأفاد أن تحسن العلاقات بين البلدين أدى إلى إزالة هذه العوائق، متوقعاً زيادة اهتمام رجال الأعمال السوريين بالمعارض الصناعية ومعارض الآلات التي تُنظم في تركيا خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن قطاع الاقتصاد السوري سيواصل النمو بفضل التعاون مع قطاعي الآلات والصناعة التركيين، لافتا أن العلاقات الاقتصادية تضم فرصا مهمة لكلا البلدين.