يوسف ضياء الدين
الجزائر- الأناضول
أكدت الجزائر، الإثنين، مجددًا أنها لا تملك معلومات جديدة حول مصير الدبلوماسي طاهر تواتي الذي أعلنت حركة "التوحيد والجهاد" في غرب أفريقيا إعدامه يوم السبت الماضي.
وقال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي للصحفيين، على هامش افتتاح دورة للبرلمان، "لا توجد معلومات إضافية بخصوص صحة الخبر" الذي تناقلته وسائل إعلام حول إعدام نائب القنصل الجزائري بمدينة غاو شمال مالي المحتجز منذ أبريل/نسيان الماضي رفقة عدد من الدبلوماسيين لدى حركة التوحيد والجهاد.
وأوضح نفس المسؤول "بعد المعلومات التي تحصّلنا عليها وبلغناها إلى الرأي العام الجزائري والدولي ليست لدينا معلومات إضافية في هذا الصدد".
وكانت الخارجية الجزائرية قد أكدت، صباح الأحد في بيان، أنه "يجري حاليًا التأكد من صحة الخبر الذي أوردته بعض المواقع الإلكترونية بخصوص بيان الإعلان عن إعدام أحد موظفي القنصلية الجزائرية طاهر تواتي".
وتعهّدت الوزارة باطلاع الرأي العام حول مستجدات هذه القضية لاحقًا، وأن خلية الأزمة التي تتابع الملف في اجتماع متواصل.
وأصدرت حركة التوحيد والجهاد ثلاثة بيانات متتالية منذ مساء السبت أعلنت فيها إعدام الرهينة الجزائري.
وقال أبو الوليد الصحراوي، رئيس مجلس شورى الجماعة، في تصريح لوكالة الأخبار الموريتانية المستقلة، الأحد، إن حركته "قامت السبت بتصفية الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي"، وأن "تعنّت النظام الجزائري في التعاطي مع مطالب حركته كان وراء القرار".
وكانت وسائل إعلام محلية ودولية قد أكدت في وقت سابق أن الحركة طالبت السلطات الجزائرية شهر مايو/أيار الماضي بفدية مالية بقيمة 15 مليون يورو، إضافة إلي إطلاق سراح بعض منتسبي الحركة المعتقلين في السجون الجزائرية مقابل الإفراج عن الدبلوماسيين.