20 أبريل 2019•تحديث: 21 أبريل 2019
جوبا/ أتيم سايمون/ الأناضول
حذر رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، السبت، من تداعيات أي تأخير في موعد الإعلان عن الحكومة الانتقالية، الشهر المقبل.
وفي رسالة وجهها إلى الشعب، بمناسبة الاحتفال بأعياد القيامة (الفصح)، قال سلفاكير: "أناشد جميع قادة الأطراف الموقعة على اتفاق السلام، الالتزام بالرسالة التي وجهها إلينا البابا فرنسيس، خلال زيارتنا للفاتيكان، الأسبوع الماضي".
وأوضح أن هذه الرسالة هي: "أن نتخلى عن مصالحنا الشخصية، ونعلي من الشأن الوطني، ونحقق أحلام شعبنا التواق إلى السلام والاستقرار، وننفذ اتفاق السلام دون أي تأخير أو تحفظات".
ووقع فرقاء جنوب السودان، في 5 سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقا للسلام، على أمل إنهاء حرب أهلية عرقية بدأت عام 2013، بعد عامين من انفصال جنوب السودان عن السودان، عبر استفتاء شعبي.
وشدد سلفاكير على أن "أي تأخير عن إعلان الحكومة الانتقالية الجديدة في موعدها المحدد في 12 مايو (أيار المقبل) سيحطم آمال شعبنا في السلام".
وتابع أن "بلادنا على مشارف عهد جديد تسوده روح الوحدة الوطنية، وهو عهد لن يتحقق إلا بإعلان حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف".
وجدد الإعراب عن الالتزام بـ"تنفيذ بنود اتفاق السلام، الذي وقعنا عليه بكامل إرادتنا، رغم وجود تحديات لن يصعب علينا تجاوزها أثناء تنفيذ الاتفاق.. علينا الاستمرار في الحوار والتفاهم إلى أن نجعل المستحيل ممكنا".
وختم بقوله: "لقد تابعتم، كما تابع العالم كله، أثناء زيارتي للفاتيكان، بمعية زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، كيف قام البابا بتقبيل أقدامنا، لقد كانت تجربة عظيمة وأصابتني بالصدمة".