غزة / حسني نديم / الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، فلسطينيا ونسف مباني ومربعات سكنية في مدينتي غزة، ورفح جنوب القطاع، بينما شنت مدفعيته غارات متقطعة على المناطق الشرقية والجنوبية.
وأفاد جهاز الدفاع المدني بالقطاع، في بيان عبر تلغرام، بمقتل فلسطيني وإصابة 6 آخرين في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلاً في حي الدرج وسط مدينة غزة، ما تسبب باندلاع حريق كبير في المكان.
وأوضح أن عناصره وطواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، نقلت 4 إصابات جراء استهداف إسرائيل مأوى من الصفيح لعائلة حمادة قرب مسجد فاطمة الزهراء بحي الدرج.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن القوات الإسرائيلية نسفت مباني سكنية في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وأضاف الشهود أن أصوات انفجارات سمعت في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وفي استهداف مماثل، نسف الجيش الإسرائيلي مربعات سكنية في حي تل السلطان شمال غرب مدينة رفح، وفق مصدر محلي لمراسل الأناضول.
وينشر الجيش الإسرائيلي بين الفينة والأخرى، مقاطع مصورة توثق عمليات تفجير ونسف مبان ومربعات سكنية في مختلف محافظات قطاع غزة، ضمن عملياته العسكرية البرية التي بدأت في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة، وسط إطلاق نار وقذائف مدفعية في محيط الكلية الجامعية جنوب غرب المدينة، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرقي قطاع غزة، مناطق عدة شرق مخيم المغازي (وسط)، وأطلقت النار بشكل مكثف تجاه منازل الفلسطينيين وأراضيهم.
وفي رفح، قصف الجيش الاسرائيلي بعدة قذائف مدفعية محيط منطقة الإقليم شمال غرب المدينة، بينما أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار بكثافة في المنطقة ذاتها.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.