Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
13 مايو 2026•تحديث: 13 مايو 2026
القدس / الأناضول
** يديعوت أحرونوت:
- "الشاباك" احتجز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن جيل ميشو في مطار بن غوريون لمدة 45 دقيقة
- مصادر تقول إن ما حدث ناجم عن خطأ في تحديد الهوية.. ميشو ينتقد ما حدث ويعلن اعتزامه إلغاء اجتماعاته الرسمية بإسرائيل
احتجزت إسرائيل لمدة 45 دقيقة صباح الثلاثاء مسؤولا أمميا في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، واستجوبته بشأن زيارة أجراها لغزة عام 2025.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مساء الثلاثاء: احتُجز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن جيل ميشو في مطار بن غوريون لدى وصوله لمدة نحو 45 دقيقة.
وأضافت أنه خضع لاستجواب من جانب جهاز الأمن العام "الشاباك" بشأن زيارة أجراها لغزة في أغسطس/ آب الماضي بتنسيق مع إسرائيل.
وباتت غزة أحد أبرز الملفات على طاولة الأمم المتحدة منذ أن بدأت إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين بالقطاع، الذي يقطنه نحو 2.4 مليون فلسطيني.
وخلّفت الإبادة أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الصحيفة أضافت أن ما جرى للمسؤول الأممي "حادثة دبلوماسية محرجة لإسرائيل".
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم أن "الحادثة ناجمة عن خطأ في تحديد الهوية، وأُطلق سراح ميشو، وهو مواطن كندي، بعدها بوقت قصير".
وتابعت أنه "خلال التفتيش الأمني، صودرت جوازات سفره ونُقل إلى منطقة انتظار واحتُجز هناك لمدة 45 دقيقة تقريبا، وخضع للاستجواب بشأن زيارة رسمية لغزة في أغسطس 2025، كانت مُنسقة مع إسرائيل".
وبعد ما تعرض له، صرّح ميشو بأن المعاملة كانت غير معتادة لمسؤول أممي رفيع المستوى، وأنه لم يصادف سلوكا مماثلا في دول أخرى، حسب الصحيفة.
وأضاف أنه "يعتزم إلغاء اجتماعاته الرسمية في إسرائيل عقب الحادثة"، دون تفاصيل بشأن مدة الزيارة ولا جدول أعمالها.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد المساعدات الإنسانية وقصف يومي قتل 854 فلسطينيا وأصاب 2453، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.
وأُقيمت في عام 1948 إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض قيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.