Zein Khalil
22 سبتمبر 2024•تحديث: 23 سبتمبر 2024
زين خليل/الأناضول
كشفت وسائل إعلام عبرية، الأحد، أن مستشفيات في شمال إسرائيل، شرعت في نقل نشاطها إلى مناطق محمية خشية صواريخ "حزب الله".
وقالت القناة 12 العبرية (خاصة)، إن مستشفى رمبام في حيفا انتقلت للعمل من داخل مرأب سيارات محصن تحت الأرض.
وأضافت أن مستشفيات أخرى في شمال إسرائيل ستعمل في مناطق محمية.
في السياق، أفاد موقع "والا" الإخباري العبري، بارتفاع طلبات المساعدة النفسية بنسبة 225 بالمئة، مشيرا إلى أن "أغلب المحادثات تدور حول شعور الإسرائيليين بالقلق والتوتر تجاه القصف الصاروخي من لبنان".
ولفت إلى "تعزيز خط المساعدة الخاص بجمعية ناتال لعلاج الصدمات، وإتاحته للدعم والمساعدة النفسية على مدار 24 ساعة".
من جانبها، أعلنت هيئة الطبيعة والمنتزهات الإسرائيلية (حكومية)، إغلاق مواقعها أمام الزوار من خط حيفا حتى الحدود مع لبنان.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية، بتضرر 12 منزلا وتفحم العديد من السيارات وسقوط أشجار في كريات بياليك قرب حيفا، جراء قصف "حزب الله".
ونقلت القناة 12 عن مركز عيمك الطبي في العفولة، قوله إن 8 جرحى وصلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابتهم خلال هروبهم للملاجئ.
وفي وقت سابق الأحد، قالت صحيفة "هآرتس" إن 5 أشخاص أصيبوا بشظايا صواريخ في كريات بياليك قرب حيفا، وفي بلدتي عيلوط بالجليل الأدنى، وجديدة المكر بالجليل الغربي.
وأفادت بمصرع شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة في حادث مروري أثناء إطلاق صفارات الإنذار في سهل زرعين بالجليل الأدنى.
وسبق أن قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في منشور عبر منصة "إكس"، إن "حزب الله أطلق 115 تهديدا جويا نحو المناطق المدنية في شمال إسرائيل".
أما "حزب الله" فأعلن صباح الأحد، قصف مواقع عسكرية إسرائيلية في حيفا (شمال) بصواريخ "فادي 1 و2"، للمرة الأولى منذ بدء المواجهات العسكرية مع تل أبيب قبل نحو عام، وذلك في إطار "الرد الأولي" على تفجيرات أجهزة الاتصال اللاسلكية التي ضربت مناطق مختلفة في لبنان، وحمل الحزب والحكومة اللبنانية إسرائيل المسؤولية عنها، فيما التزمت الأخيرة الصمت الرسمي.
بدوره، قال موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري العبري، إن الجيش الإسرائيلي أغلق مدارس الشمال وحظر تجمعات بشرية بعد صواريخ "حزب الله".
وخلال الأسبوع الحالي، تصاعدت الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل عقب تفجيرات لأجهزة اتصالات بأنحاء لبنان يومي الثلاثاء والأربعاء ما أوقع 37 قتيلا وأكثر من 3 آلاف و250 جريحا، إلى جانب غارة جوية استهدفت الجمعة، الضاحية الجنوبية لبيروت خلقت 45 قتيلا بينهم أطفال ونساء والقيادي البارز في حزب الله إبراهيم عقيل، وفق إحصائية غير نهائية أعلنتها وزارة الصحة الأحد.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصف يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، ما أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.