Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
القدس/ الأناضول
قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الخميس، إن تل أبيب في حالة تأهب قصوى استعدادا لأي سيناريو، محذرا من رد قوي إذا شنت إيران هجوما على إسرائيل.
وأضاف، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" المحلية، أن إسرائيل تتابع التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مؤكدا أن مستوى التأهب "مرتفع لأي سيناريو".
وتابع: "من يزعزع استقرار الشرق الأوسط دولة واحدة، إذا ارتكبت إيران خطأ، فسوف نرد عليها بقوة".
واعتبر كوهين أن إسرائيل تسعى إلى ضمان "عدم امتلاك إيران أسلحة نووية"، مضيفا أن "تغيير النظام" في إيران هو السبيل لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.
وقال: "ما نريده في نهاية المطاف هو تغيير النظام. إذا أردنا تحقيق استقرار طويل الأمد في منطقتنا، فلا بد من تغيير النظام. نريد ضمان ألا يمتلك النظام الحالي أسلحة نووية أبدا. لا أقول إن هذا سيحدث الآن".
كما انتقد الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة مع إيران، قائلا إن إسرائيل أبلغت واشنطن سابقا بأنه "لا جدوى" من توقيع اتفاق مع طهران.
وتأتي تصريحات كوهين بعد أن قالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الأربعاء، إن "إسرائيل رفعت مستوى التأهب تحسبا لاحتمال مواجهة مباشرة مع إيران، في ظل تصعيد الولايات المتحدة هجماتها على طهران".
وبينت أن "هناك تقديرات بأن التطورات الأخيرة تزيد من احتمالات انضمام إسرائيل إلى جولة التصعيد الحالية".
وأضافت الهيئة أن "واشنطن أبلغت إسرائيل باعتزامها تكثيف هجماتها على إيران خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك استخدام قاذفات ثقيلة للمرة الأولى في جولة التصعيد الحالية".
وأوضحت أن: "تهديد الرئيس ترامب باستهداف منشأة بنية تحتية وطنية مقابل كل رد إيراني، من شأنه أن يزيد احتمالات انخراط إسرائيل في المواجهة، وكذلك احتمال أن تقرر إيران إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية".
وأكدت أن "التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب، يهدف إلى تمكين إسرائيل من الاستعداد لاحتمال أن تقرر إيران تصعيد المواجهة وإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، وهي خطوة قد تؤدي إلى استئناف الهجمات الإسرائيلية داخل إيران".
وأشارت إلى أن الجانبين يبحثان أيضا عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوع المقبل، دون تحديد موعد نهائي حتى الآن.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت الأحد الماضي بأن الإدارة الأمريكية أبلغت إسرائيل بنيتها تصعيد الهجمات على إيران، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن واشنطن تفضل إبقاء إسرائيل خارج دائرة التصعيد الحالية.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة ضربات متتالية على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على قواعد ومنشآت ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار وبدء مفاوضات، قبل أن يعلن الرئيس ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الهدنة عقب هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز اتهمت واشنطن إيران بالوقوف وراءها.
والأربعاء، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقصف مواقع من البنية التحتية في إيران، تشمل جسورا ومحطات لتوليد الطاقة، ردا على أي هجوم قد تشنه طهران على السفن أو حركة الملاحة في مضيق هرمز.