Adel Abdelrheem
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
عادل عبد الرحيم / الأناضول
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، نزوح ألف و180 شخصا من قريتين بمحافظة الفاشر في ولاية شمال دارفور غربي السودان، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وأفادت المنظمة في بيان، بأن الفرق الميدانية قدرت نزوح ألف و180 شخصا من قريتي "حلة صالح" و"كلكول" في محافظة الفاشر نتيجة تفاقم الوضع الأمني بين 10 و13 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وأوضحت أن الأسر المتضررة نزحت إلى محافظة طويلة بولاية شمال دارفور.
وأكدت أن الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا جراء الحرب الأهلية الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وأنها تراقب تطورات الأوضاع عن قرب.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "قوات الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان، البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، سيطرت "الدعم السريع" على الفاشر، ورافق ذلك انتهاكات واسعة بحق مدنيين.
وفي 29 أكتوبر 2025 أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو (حميدتي) بوقوع "تجاوزات" في الفاشر، معلنا تشكيل لجان تحقيق.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.