غزة / الأناضول/ علا عطاالله/ قال "عدنان أبو حسنة" المتحدث باسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، إنّ المملكة العربية السعودية قدمت ، عبر الصندوق السعودي للتنمية، تبرعا بقيمة 86 مليون دولار إلى (الأونروا) لصالح مشاريع في القطاع، والضفة الغربية، ولبنان.
وعن تفاصيل المشاريع أوضح "أبو حسنة" في حديث خاص لمراسلة وكالة "الأناضول للأنباء" أن الاتفاقية الأولى بلغت قيمتها 14 مليون دولار، لصالح دعم مشاريع "الأونروا" في الضفة الغربية لإعادة بناء تجهيز المركز الصحي في الخليل وتأهيل 930 وحدة سكنية، وثلاث مدارس.
وتبلغ قيمة الاتفاقية الثانية 54.5 مليون دولار، لصالح "برنامج إعادة إعمار غزة" الخاص بمجلس التعاون الخليجي ، وستغطي هذه القيمة ، بتأكيد "أبو حسنة" ، مشاريع إعادة إعمار وتأهيل أكثر من ألف منزل في القطاع ، إلى جانب بناء وتجهيز 6 مدارس .
ولفت "أبو حسنة" إلى أن قيمة الاتفاقية الثالثة والأخيرة 17.5 مليون دولار تشمل 7.5 مليون دولار من أجل تحسين الأوضاع المعيشية في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان ، إضافة لـ" 10 مليون دولار" من أجل إعادة بناء مخيم نهر البارد في شمال لبنان.
ووصف أبو حسنة هذه التبرعات بـ"الثمينة"، مشددا في ذات الوقت على أن البنية التحتية لمخيمات اللاجئين، تحتاج إلى تمويل كبير لإعادة تأهليها.
وتعد المملكة العربية السعودية، ومن خلال الصندوق السعودي للتنمية، واحدة من كبار الدول المانحة للأونروا والمانح العربي الأكبر لها.
والمشاريع التي تم تمويلها من قبل السعودية تشتمل على تبرعات من أجل إعادة إعمار مخيم نهر البارد للاجئين في لبنان وتقديم الدعم لأنشطة الأونروا الرئيسة في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية.
وفي عام 1948 كان التاريخ على موعدٍ مع نكبة هجرت الفلسطينيين وحولتهم إلى لاجئين ، فروا من مدنهم وقراهم .
وبدأت المأساة الإنسانية للاجئين عام 1948 عندما تم طرد ونزح نحو 957 ألف فلسطيني حسب تقديرات الأمم المتحدة عام 1950.
واليوم، وبعد ستة عقود، ارتفع عدد اللاجئين الفلسطينيين ليصل إلى أكثر من خمسة ملايين، منتشرين في مخيمات تشرف عليها وكالة "الأونروا".
وقد أنشأت الأمم المتحدة وكالة خاصة لـ "إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " (الأونروا) لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في تلك المخيمات.
وقد بلغ هذه المخيمات الفلسطينية الرسمية في الأراضي الفلسطينية والدول العربية 58 مخيما، تتوزع بواقع 12 مخيماً في لبنان، و10 مخيمات في الأردن و9 مخيمات في سوريا و27 مخيماً في الأراضي الفلسطينية، موزعة بواقع 19 مخيما في الضفة الغربية و8 مخيمات في قطاع غزة.
وفي أحدث أرقام جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني فإن الشعب الفلسطيني يتألف من 11 مليون شخص في العالم، أكثر من 5 ملايين منهم لاجئون .
ويقول الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن خمسة ملايين لاجئ في الدول العربية (أكثر من مليونين في الأردن و520 ألفا في سوريا ونحو 450 ألفا في لبنان وأكثر من 850 ألفا في الضفة الغربية و1.2 مليون في قطاع غزة ).