Layan Bsharat
28 سبتمبر 2026•تحديث: 28 سبتمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
سرق مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، ثمار زيتون من أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، قبيل بدء موسم القطاف، فيما هاجم آخرون منازل ومواطنين في نابلس والخليل.
وفي محافظة نابلس شمالي الضفة، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن مستوطنين سرقوا ثمار زيتون من أراضٍ فلسطينية في بلدة بيتا جنوب المدينة، قبل أيام من بدء موسم القطاف.
ويبدأ موسم الزيتون عادة بعد منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، ويعد من أهم المواسم الزراعية في البلدات والقرى الفلسطينية.
كما هاجم مستوطنون خربة المراجم جنوب نابلس، وحاولوا اقتحام منزل بينما كانت عائلة فلسطينية بداخله.
وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة، هاجم مستوطنون مسلحون منازل فلسطينية في بلدة حلحول، واعتدوا على عدد من المواطنين.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن المستوطنين اقتحموا منطقة واد قبون في حلحول تحت حماية الجيش الإسرائيلي، واعتدوا على فلسطينيين بالضرب.
وتزامن ذلك مع نصب الجيش الإسرائيلي حاجزًا عسكريًا عند مدخل البلدة، حيث أوقف مركبات فلسطينية وعرقل حركتها.
وفي السياق ذاته، اعتقل الجيش الإسرائيلي شابًا من أمام منزله في قرية الديرات شرق بلدة يطا، وآخر من مدينة الخليل، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية جنبا التابعة لبلدة يطا جنوب الخليل، وأجبرت عائلة فلسطينية على تفكيك خيام نصبتها فوق أنقاض مساكنها التي هدمتها القوات الإسرائيلية قبل أيام، بحسب «وفا».
وأضافت الوكالة أن القوات استولت على مركبة للعائلة ذاتها في القرية، بدعوى وجودها في «منطقة إطلاق نار».
ويقدر عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بنحو 750 ألفًا، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.