Mohamed Majed
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
بيروت / الأناضول
نفذ "حزب الله"، السبت، 3 هجمات استهدفت بمسيّرات تجمعين لعسكريين ومربض مضاد للدروع للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
جاء ذلك في بيانات للحزب، قال فيها إن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين".
وقال في بيان "استهدفنا تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي داخل أحد المنازل في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية"، دون الحديث عن نتائج الاستهداف
وأضاف في بيان ثان أنه "استهدف تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية وحقق إصابة مؤكدة".
ولفت في بيان آخر أن قواته استهدفت بمحلقة انقضاضية مربضا مضادا للدروع من نوع "غيل سبايك" تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة و"تحقيق إصابة مؤكدة".
والجمعة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار إلى 2618 قتيلا و8094 مصابا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وفي 17 أبريل/ نيسان المنصرم، بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان، جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
وعموما، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن، يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.