Zein Khalil, Awad Rjoob
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
إسطنبول/ عوض رجوب وزين خليل/ الأناضول
- السفير الإسرائيلي لدى واشنطن قال إن الفرق الطبية تصارع من أجل الحفاظ على حياة ابنه "الذي يحتاج إلى معجزة"
- الصحة الفلسطينية أعلنت مقتل الشاب محمود سليمان برصاص الجيش الإسرائيلي بعد ادعاء إسرائيل عن عملية الدهس
أصيب مساء الأربعاء، نجل سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، إثر "عملية دهس" نفذها فلسطيني عند حاجز بيت عور العسكري غربي رام الله وسط الضفة الغربية، قبل أن يقتله الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "عملية دهس وقعت" في محيط حاجز مكابيم (بيت عور)، قبل أن يعلن لاحقًا أن قواته قتلت المنفذ في الموقع.
وفي روايتها لتفاصيل الحادث، ادعت الشرطة الإسرائيلية أن الفلسطيني "اتجه بسيارته نحو دورية شرطة ودهس أحد أفراد طاقمها، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة".
وأوضحت لاحقًا أن المصاب جندي في الجيش الإسرائيلي كان ضمن دورية تابعة للشرطة في إطار التعاون المشترك، وأن القوات الموجودة في المكان أطلقت النار على الفلسطيني وقتلته.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إن المصاب يبلغ 40 عامًا، ووصفت حالته بأنها خطيرة.
ولاحقًا، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجندي المصاب هو نيريا ليتر، نجل سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر.
وأضافت أن ليتر كان قد فقد ابنه، موشيه يديديا، في وقت مبكر من الحرب.
وأشارت إلى أن السفير الإسرائيلي في طريقه حاليًا من واشنطن إلى إسرائيل.
من جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الفرق الطبية بمستشفى شعاري تسيدك تصارع من أجل الحفاظ على حياة ابني نيريا دوف بن حانا، الذي يحتاج إلى معجزة".
وأضاف: "ابني خدم منذ 7 أكتوبر في الاحتياط وفي جبهات مختلفة لمئات الأيام بعد مقتل أخيه موشي".
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل محمود محمد محمود سليمان (29 عامًا) برصاص الجيش الإسرائيلي غرب رام الله.
وقبل إعلان مقتله، أفاد تلفزيون فلسطين الحكومي بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على شاب فلسطيني عند حاجز بيت عور غربي رام الله، وشدد إجراءاته العسكرية في محيط المدينة.
وسبق أن قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين عند حواجزه المنتشرة في الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولتهم تنفيذ هجمات، قبل أن يتبين في بعض الحالات عدم صحة تلك الرواية، وأن إطلاق النار جرى لمجرد الاشتباه بهم.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة انتشارًا واسعًا للحواجز العسكرية الإسرائيلية التي تقيد حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات.
ويأتي ذلك وسط تصعيد في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.