Said Amori
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
القدس / سعيد عموري / الأناضول
دوت صفارات الإنذار 7 مرات في شمالي إسرائيل منذ صباح الجمعة، جراء تسلل طائرات مسيّرة وإطلاق صواريخ من جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن "صفارات الإنذار فُعلت في عدة مناطق شمالي البلاد عقب رصد طائرات مسيّرة قال إنها أُطلقت من الأراضي اللبنانية".
وأضاف أنه "تم إطلاق صواريخ اعتراضية باتجاهها، حيث جرى اعتراض إحدى المسيّرات بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة".
من جانبها قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الخاصة إن صفارات الانذار دوت الجمعة، مرتين خلال أقل من 20 دقيقة في نهاريا ومناطق أخرى من الجليل الغربي، إلى جانب مستوطنتي كريات شمونة ومسغاف عام، جراء مخاوف من تسلل مسيّرات أطلقها "حزب الله".
وذكرت الصحيفة أن صفارات الإنذار "دوت صباحا مرتين في الجليل الأسفل إثر إطلاق صواريخ من لبنان جرى اعتراض إحداها".
"فيما شهدت ساعات الظهيرة انطلاق صفارات الانذار مرتين أيضا للتحذير من تسلل طائرات مسيرة وانفجار مسيّرات قرب الحدود في الجليل الغربي دون وقوع إصابات"، وفق الصحيفة.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سلاح الجو "اعترض هدفا جويا مشبوها في مناطق عمل القوات الإسرائيلية جنوبي لبنان، كما أعلن لاحقا اعتراض صاروخ أطلق باتجاه قواته.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته قصفت أهدافا في جنوبي لبنان بعد توجيه إنذارات إخلاء لسكان قرى حدودية، مدعيا "تدمير منصة إطلاق استخدمت لإطلاق صواريخ باتجاه كريات شمونة الخميس".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن 20 عنصرا من "حزب الله" قتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في جنوبي لبنان، بينما فرض قيودا إضافية على المنطقة الحدودية شملت إغلاق الشريط الساحلي الممتد من رأس الناقورة حتى شاطئ أخزيف.
وحتى الساعة 15:30 (ت.غ) لم يعقب "حزب الله" على ما أوره الجيش الإسرائيلي، لكن وزارة الصحة اللبنانية أعلنت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 2951 قتيلا و8 آلاف و988 مصابا، بعد إحصاء 55 قتيلا و164 مصابا خلال آخر 48 ساعة.
ويأتي هذا التصعيد وارتفاع أعداد الضحايا في لبنان، بالتزامن مع انطلاق جولة محادثات ثالثة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/ نيسان، بتنفيذ عمليات قصف وتفجير منازل ومنشآت في عشرات البلدات اللبنانية، ما يسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.