القاهرة – الأناضول
أكدت مؤسسة الأزهر أنها لا ترفض الحوار مع اليهود في إطار تطبيق التعاليم السماوية التي تدعو للعدل واحترام الحقوق، إلا أنه "من المستحيل" إتمام الحوار مع الإسرائيليين لاغتصابهم حقوق الفلسطينيين.
وقال د. محمود عزب مستشار شيخ الأزهر في لقاء علمي عقده الأزهر اليوم مع أساتذة وطلاب جامعة النمسا إن الأزهر "منفتح على الحوار بين أصحاب المذاهب الإسلامية المختلفة، وبين المسلمين وغير المسلمين من المسيحيين واليهود، ولكن ليس مع الإسرائيليين الذين يمارسون ضد الفلسطينيين أقصى درجات العنف، والإقصاء، والقتل، ومصادرة الأراضي".
وتابع قائلا: "الأزهر لا يقبل أي اتصال من أي نوع مع هؤلاء ولا مع ممن يدعمونهم من رجال الدين" اليهود.
وأشار من جهة أخرى إلى أن "الأزهر عانى كمؤسسة طوال عقود النظام السابق من تراجع دوره التاريخي، والآن وبعد مرور أكثر من عام على نجاح الثورة المصرية برز دوره كمؤسسة وطنية جامعة تطلق المبادرات، وتوحد الجهود، وتحل الخلافات من أجل استقرار الوطن".
وأردف قائلاً: من الإنصاف أن نؤكد أنه كان دائمًا في الأزهر عقول تدرك مواطن الخلل، وكانت مستعدة للإصلاح، وعندما أتتها الفرصة المناسبة أطلقت قطار الإصلاح بدءًا بالتعليم الأزهري وتطويره، وتكثيف الحوار الجاد بين الإسلاميين والعلمانيين".
صم/حم