29 ديسمبر 2020•تحديث: 29 ديسمبر 2020
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
شارك عشرات السودانيين، الثلاثاء، في وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الخرطوم، رفضا لخروج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي "يوناميد" من دارفور غربي البلاد.
ورفع المحتجون في الوقفة التي نظمها أبناء ولايات دارفور بالخرطوم لافتات تطالب ببقاء بعثة "يوناميد" لتحقيق الأمن، وحماية المواطنين والنازحين في المعسكرات بدارفور.
ويعتزم المحتجون تقديم مذكرة إلى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، احتجاجا على خروج البعثة من دارفور، وفق مراسل الأناضول.
ويقول كثيرون من سكان دارفور، إن بعثة حفظ السلام لم تقم بحمايتهم على نحو فعال، لكنهم يخشون أن يتركهم انسحابها عرضة للخطر، ونظموا احتجاجات في الأسابيع القليلة الماضية.
وفي 22 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أنهى مجلس الأمن الدولي مهام بعثة "يوناميد" عقب أكثر من 13 عاما على تأسيسها على خلفية نزاع مسلح بين القوات الحكومية وحركات مسلحة أودى في حينه بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين.
وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن البعثة التي تضم 4 آلاف عسكري و480 مستشارا أمنيا من قوات الشرطة، إضافة إلى 483 مدنيا من الموظفين الدوليين، و945 موظفا من المدنيين المحليين من المقرر أن تخرج من السودان في 31 ديسمبر الجاري.
ومع خروج "يوناميد" نهاية الشهر، يستعد السودان لاستقبال بعثة "يونيتماس" التي أنشأتها الأمم المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي، للمساعدة في الانتقال السياسي بالسودان، ودعم عملية السلام، والمساعدة في حماية المدنيين وحكم القانون خاصة في دارفور.
لكن الأمم المتحدة أعلنت في الشهر ذاته، تأجيل نشر بعثة "يونيتامس" المقرر في 1 يناير/كانون ثاني 2021، بسبب جائحة كورونا دون تحديد موعد جديد، وسط تأكيدات منها على تواصل بحث أمر البعثة مع الحكومة السودانية.
وفي 29 أغسطس/ آب الماضي، وقعت الحكومة السودانية والجبهة الثورية (حركات مسلحة) في مسار دارفور، بروتوكول الترتيبات الأمنية.
وتضمنت الترتيبات الأمنية لاتفاق السلام، تشكيل الحكومة والحركات المسلحة قوات مشتركة تحت اسم "القوى الوطنية لاستدامة السلام في دارفور"، لحفظ الأمن وحماية المدنيين في إقليم دارفور.