ABDULSALAM FAYEZ
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، مع نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، تطورات الحرب الإيرانية، وأكدا أهمية تغليب الحل الدبلوماسي.
جاء ذلك خلال لقائهما على هامش القمة الـ18 لقادة مجموعة "بريكس"، المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، السبت والأحد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وقال البيان إن الرئيسين بحثا "مجمل العلاقات المصرية الإندونيسية".
كما "تبادلا الرؤى بشأن مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية".
وأكد الرئيسان "أهمية تغليب المسار الدبلوماسي للتوصل إلى حل سلمي، وضرورة الالتزام والحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربًا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.
الملف الفلسطيني
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السيسي ونظيره الإندونيسي "كونها القضية المركزية في المنطقة، وعلى ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة لها تقوم على حل الدولتين وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية"، وفق المصدر نفسه.
وشددا على "رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة (الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025)، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف الممارسات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية (المحتلة)".
وتشهد الضفة الغربية، منذ اندلاع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدًا في اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات.
وأسفرت الإبادة الإسرائيلية بغزة عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد على 174 ألفًا، فضلًا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.