Layan Bsharat
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
رام الله / الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي الأربعاء، 7 فلسطينيين من عائلة، عقب تصديهم لاعتداءات نفذها مستوطنون بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن مستوطنين إسرائيليين هاجموا أراضي الفلسطينيين في منطقة واد المغير جنوبي الخليل، وأطلقوا ماشيتهم في حقول الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية، قبل أن يتصدى لهم أصحابها.
وذكرت المصادر أن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المنطقة لتوفير الحماية للمستوطنين، واعتقلت 7 فلسطينيين من عائلة "سلهب".
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن "المعتقلين هم؛ حامد عبد السلام سلهب، ونجله همام، والشقيقين أحمد ومحمد سلهب، وأنس محمود سلهب، والشقيقين صلاح الدين وضياء الدين محمد سلهب".
وكانت السلطات الإسرائيلية هدمت بناية سكنية لعائلة سلهب في فبراير/ شباط تأوي 40 فردًا، ما أجبرهم على نصب خيام والسكن فيها، إلا أن القوات الإسرائيلية أقدمت أمس الثلاثاء على هدمها والاستيلاء عليها.
ويتعرض الفلسطينيون في القرى والتجمعات البدوية في الضفة الغربية لهجمات متصاعدة يشنها المستوطنون تحت حماية القوات الإسرائيلية، بهدف الضغط على أصحاب الأراضي وطردهم منها، والاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) 1637 اعتداء خلال أبريل/نيسان الماضي، نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون.
وأوضحت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي نفذ 1097 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 540 اعتداء، موضحة أن هذه الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظة نابلس (شمال) بواقع 402 اعتداء، تلتها محافظة الخليل بـ 340 اعتداء.
وشملت تلك اعتداءات عنف جسدي مباشر، واقتلاع أشجار وإحراق حقول ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على ممتلكات وهدم المنازل ومنشآت زراعية، وفق بيان الهيئة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يشمل عمليات قتل واعتقال وهدم وتوسع استيطاني.
وأسفر التصعيد بالضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.