Layan Bsharat
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
رام الله/ الأناضول
سرق مستوطنون إسرائيليون، ليل السبت/ الأحد، نحو 80 رأسا من الأغنام من مزرعة يمتلكها فلسطيني في قرية كفر مالك شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال مصطفى إبراهيم ربيع، صاحب المزرعة، للأناضول، إن مستوطنين تسللوا إلى الحظيرة خلال ساعات الليل وسرقوا 80 رأسا من الأغنام، قبل أن يقتادوها باتجاه بؤرة استيطانية قريبة من القرية.
وأوضح ربيع أنه تفاجأ صباحا بالحادثة، مشيرا إلى أنه تتبع أثر المواشي وتأكد من وجودها في بؤرة استيطانية محاذية للقرية، وقال: "عاد رأسان من الماشية صباحا بمفردهما من البؤرة باتجاه الحظيرة".
وأضاف ربيع أن هذه المرة ليست الأولى التي يتعرض فيها لسرقة مواشيه، إذ سبق أن سرق مستوطنون في أغسطس/ آب الماضي، 100 رأس غنم من مزرعته، دون أن يتمكن من استعادة أي منها.
وقال: "هذه خسائر كبيرة لا نقوى عليها، هذا مصدر رزقنا، ولا أحد يعوّضنا عن كل هذه الخسائر".
كما لفت المزارع إلى تعرضهم لاعتداءات متواصلة ومتكررة ينفذها المستوطنون في البؤر الاستيطانية، موضحا أنهم من رعاة المستوطنات، ويتعمدون تنفيذ هجمات على سكان القرى الفلسطينية المجاورة وتجريف أراضيهم وسرقة مواشيهم.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين في الريف الفلسطيني بالضفة، بهدف الضغط على المزارعين وأصحاب الأراضي والمواشي، وإجبارهم على الرحيل من أراضيهم والسيطرة عليها لصالح التوسع الاستيطاني، وفق مراقبين فلسطينيين.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 1637 اعتداء خلال أبريل/ نيسان الماضي، بينها 540 اعتداء نفذها مستوطنون، شملت تخريب ممتلكات واقتلاع آلاف الأشجار والاستيلاء على أراض فلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يشمل عمليات قتل واعتقال وهدم وتوسع استيطاني.
وأسفر هذا التصعيد عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.