28 يونيو 2021•تحديث: 28 يونيو 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
ندد محتجون في مدينة السليمانية بإقليم كردستان شمالي العراق، الإثنين، ضد أحكام سجن نهائية صدرت بحق ناشطين إثر إدانتهم بمحاولة إسقاط الحكومة وزعزعة الأمن.
جاء ذلك في وقفة احتجاجية أمام حديقة الشعب وسط السليمانية، شارك بها العشرات استجابة لدعوة من منظمات حقوقية ومدنية أهلية محلية، بينها منظمة "جاستنة".
وعلى هامش الوقفة، قرأ عضو منظمة "جاستنة" كامل عمر، بيانا على المحتجين، قال فيه: "بعد إدانة القضاء في الإقليم للناشطين، خرجنا اليوم مع مجموعة من المنظمات والصحفيين والكتاب والناشطين والمحامين للتعبير عن رفضنا لهذه الأحكام".
واعتبر عمر أن "هذه الأحكام جائرة وغير قانونية بعد الاستئناف الذي كان صوريا".
ودعا عمر، رئاسة الإقليم، بـ"إصدار عفو عام عن الناشطين لأنهم ليسوا جناة أو مذنبين".
والأحد، أيدت محكمة الاستئناف بالسليمانية أحكام أولية بالسجن 6 سنوات صدرت في فبراير/شباط الماضي، بحق 5 ناشطين على خلفية احتجاجات عنيفة شهدها الإقليم أواخر العام الماضي.
والمحكوم عليهم هم: الصحفيان شيروان شيرواني وكوهدار زيباري، والناشطون شفان سعيد، أياز كرم، مريوان عيسى.
وتمت إدانة هؤلاء على خلفية احتجاجات عنيفة شهدتها محافظة السليمانية أواخر العام الماضي؛ إذ هاجم متظاهرون غاضبون من تأخر صرف رواتب موظفي الدولة، مقرات حكومية وحزبية وأضرموا النيران فيها ما أشعل صدامات مع قوات الأمن وحراس تلك المقرات، الأمر الذي تسبب بسقوط قتلى وجرحى.
وتعد قرارات محكمة الاستئناف قطعية، وغير قابلة للطعن.
وتقول سلطات إقليم كردستان إن القضاء مستقل بشكل تام ويتخذ قراراته بمعزل عن السلطة التنفيذية؛ إذا واجه الناشطون الصادر بحقهم الأحكام اتهامات بإثارة العنف والدعوة لإسقاط الحكومة.