12 يناير 2022•تحديث: 09 فبراير 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
بدأ مبعوث الأمم المتحدة الخاص لإقليم الصحراء، ستيفان دي ميستورا، الأربعاء زيارته الأولى للمغرب، في مستهل جولة بالمنطقة تشمل أيضا الجزائر وموريتانيا.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام الأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، إن "المبعوث الأممي يتطلع خلال الزيارة للاستماع إلى آراء جميع المعنيين حول كيفية إحراز تقدم نحو استئناف بنّاء للعملية السياسية بشأن إقليم الصحراء".
وأضاف: "بدأ ستيفان دي ميستورا زيارته الأولى للمنطقة ووصل الرباط اليوم، ومن المقرر أن يلتقي مبدئيا بمسؤولين مغاربة ثم بمسؤولي جبهة البوليساريو في (مدينة) تندوف".
وتابع: "كما أنه يخطط لزيارة الجزائر ونواكشوط (عاصمة موريتانيا) خلال هذه الرحلة"، دون أن يقدم تواريخ محددة.
والثلاثاء، قال مسؤول في الخارجية المغربية، طلب عدم نشر اسمه، في تصريح مقتضب للأناضول، إن "دي مستورا سيزور المغرب الأربعاء والخميس".
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تعيين دي ميستورا مبعوثا له إلى إقليم الصحراء، خلفا للألماني هورست كوهلر، الذي استقال في 22 مايو/أيار 2019.
وتعود آخر جولة مفاوضات بين المغرب وجبهة "البوليساريو" بشأن النزاع على إقليم الصحراء إلى 2018، ولم يحدث تطور يُذكر منذ ذلك التاريخ.
والنزاع حول الصحراء ممتد منذ أن أنهى الاحتلال الإسباني وجوده بالمنطقة في 1975، وتحول إلى مواجهة مسلحة توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا للإقليم تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر (جارة المغرب)، التي تستضيف لاجئين من الإقليم.