Mohammed Sameai
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
اليمن/ الأناضول
أفاد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح، الأربعاء، بأن جماعة الحوثي استهدفت مديريات الساحل الغربي بـ56 صاروخًا باليستيًا و44 طائرة مسيّرة خلال نحو أسبوعين.
جاء ذلك في كلمة مصورة لصالح، بثتها قناة "الجمهورية" التابعة له، تابعها مراسل الأناضول.
وقال صالح، إن المعادلة اختلفت في الصراع مع الحوثيين، وإن دخول الطيران المسيّر (التابع للقوات الحكومية) أربك الجماعة وحسابات إيران.
ومنذ نحو أسبوعين، بدأ الحوثيون استهداف مناطق في الساحل الغربي اليمني بصواريخ ومسيّرات، معظمها طال ميناء المخا، ما أدى إلى توقف نشاطه بشكل كامل، حسب رصد مراسل الأناضول نقلًا عن مصادر رسمية.
وأضاف صالح، أنه "تم استهداف مديريات الساحل الغربي بـ56 صاروخًا باليستيًا و44 طائرة مسيّرة، ولم يحقق الحوثي أيًا من أهدافه في هذه الضربات، سوى التدمير والإضرار بالأعيان المدنية والموانئ، ومنها ميناء المخا وبعض المنشآت".
واعتبر أن "هذا الكم الهائل من الصواريخ والمسيّرات دليل على عجزٍ حوثي عن المواجهة والرد".
وحول مسار التصعيد العسكري، أوضح صالح: "نحن نتحدث عن معركة، إذا انطلقت، ستكون الفاصلة؛ سنستعيد فيها (العاصمة) صنعاء والحديدة ومؤسسات الدولة".
ولفت إلى أن "الحوثي يستدرج المواطنين بمزاعم أنه يقاتل أمريكا وإسرائيل، رغم أنه لا يوجد تواجد لأمريكا ولا إسرائيل".
ومنذ أبريل/ نيسان 2022، يشهد اليمن حالة من التهدئة في حرب اندلعت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن عدة، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
غير أن الأسابيع الأخيرة شهدت تجدد المواجهات بين الطرفين في عدد من المحافظات، بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في ظل أزمة إنسانية واقتصادية تعد من بين الأسوأ عالميا.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، القوات الحكومية، فيما تتهم الحكومة اليمنية إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/ تموز الماضي، فرض حظر بحري على المملكة.