04 يوليو 2019•تحديث: 04 يوليو 2019
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعربت الحكومة البريطانية عن ترحيبها بقرار سلطات جبل طارق وقف سفينة قبالة سواحلها قيل إنها تنقل نفطا إيرانيا لسوريا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان: "نرحب بهذا الإجراء الحاسم من قبل سلطات جبل طارق والتزامها بتطبيق عقوبات الاتحاد الأوروبي على النظام السوري"، بحسب ما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية.
واحتجزت سلطات جبل طارق، ناقلة نفط عملاقة متجهة إلى سوريا، تحمل مليوني برميل من النفط الخام، يعتقد أنه إيراني، بحسب ما أوردته قناة روسيا اليوم، الخميس.
وذكرت السلطات التي تتبع المملكة المتحدة في بيان اليوم، أن المعلومات المتوفرة لديها، تعطيها الحق في اعتراض الناقلة الإيرانية.
وتعتقد السلطات أن ناقلة النفط، اخترقت العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات الخام، وعقوبات أوروبية أخرى مفروضة على سوريا.
وأورد موقع "Tanker Trackers" المتتبع لحركة ناقلات الخام، فإن الناقلة التفت حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا، ومنها إلى المحيط الأطلسي ثم مضيق جبل طارق نحو البحر المتوسط.
وذكر الموقع أن الناقلة كانت تحت الرقابة منذ نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، وانطلقت من موانيء إيران في أبريل/ نيسان 2019.
وجاء في بيان صادر عن "فابيان بيكاردو"، رئيس وزراء جبل طارق لدينا أسباب تجعلنا نعتقد أن الناقلة (Grace 1)، كانت تتجه لمحطتها الأخيرة في ميناء بانياس السوري.