Ömer Aşur Çuhadar
07 أغسطس 2026•تحديث: 07 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أدانت دول عربية، الجمعة، التفجير الذي استهدف الخميس، حافلة ركاب بمدينة جرمانا في محافظة ريف دمشق، مؤكدة دعمها سوريا لحفظ أمنها واستقرارها ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب.
وفي وقت سابق الجمعة، قالت وزارة الداخلية السورية إن الانفجار الذي وقع داخل حافلة في جرمانا أسفر عن إصابة 14 شخصا، داعية إلى عدم الانجرار وراء محاولات بث الفتنة أو زعزعة السلم الأهلي.
وتعد جرمانا مدينة متنوعة ديموغرافيا، حيث تضم نسيجا سكانيا من الدروز والمسيحيين والمسلمين (سنة وشيعة).
وفي بيان نشرته الجمعة، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانتها واستنكارها للتفجير، مجددة موقف الكويت "الثابت والرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب".
وأكدت الوزارة، وقوف الكويت إلى "جانب الجمهورية العربية السورية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها".
بدورها أعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن إدانتها واستنكارها للتفجير، مجددة موقف بلادها "الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب".
وأكدت الوزارة "تضامنها الكامل مع الحكومة السورية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن والاستقرار".
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين "للانفجار الإرهابي الآثم" الذي استهدف حافلة ركاب بعبوة ناسفة في جرمانا.
وشددت الوزارة على "تضامن مملكة البحرين الكامل مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ودعمها لما تتخذه الحكومة السورية من إجراءات لترسيخ أمن البلاد واستقرارها، والمحافظة على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها".
وجددت أيضا موقف البحرين "الثابت والرافض لجرائم العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الأبرياء الآمنين".
والخميس، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، "التفجير الإرهابي"، وأكدت "تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب سوريا الشقيقة، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار".
وجددت "التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها".
ومساء الخميس، قالت وكالة الأنباء السورية "سانا"، في حصيلة أولية، إن الانفجار في جرمانا أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين، قبل أن تحدّث بياناتها وتعلن إصابة 14 شخصا، بينهم 3 في حالة حرجة، دون الإشارة إلى تسجيل قتلى.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل أضرارا كبيرة لحقت بالحافلة، وتناثر الحطام في محيط موقع الانفجار.
وفيما لم تتضح أسباب الحادثة بعد، أشارت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية إلى أن الانفجار وقع بعد وقت قصير من صدور بيان لشيوخ ووجهاء المدينة أكدوا فيه تمسكهم بوحدة سوريا ورفضهم أي دعوات تمس السلم الأهلي.