Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
أدانت تونس، الخميس، بشدة "الهجمات الآثمة" التي استهدفت عددا من المدن السعودية، معتبرة أنها تمثل "تهديدا لأمن المملكة واستقرارها وانتهاكا صارخا لسيادتها وسلامة أراضيها".
جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية التونسية عبر حسابها على منصة "فيسبوك".
وقالت الوزارة إن بلادها "تُدين بشدّة الهجمات الآثمة التي استهدفت عددا من المدن بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وتعتبرها تهديدا لأمن المملكة واستقرارها وانتهاكا صارخا لسيادتها وسلامة أراضيها".
وأعربت عن تضامن تونس "الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة".
وأكدت دعمها "لكل ما من شأنه أن يصون أمنها واستقرارها ويحفظ حرية وأمن الملاحة البحرية".
كما جددت دعوتها إلى "تغليب الحوار والحلول السلمية، وتجنّب كل ما من شأنه أن يفاقم الأوضاع ويزيد من حدّة التوتر ويقوّض دعائم السلم والأمن في المنطقة، بما يفوّت الفرصة على كلّ المتربصين وإفشال مخططاتهم ومآربهم الخبيثة الرامية إلى إثارة الفتن وبث الفرقة وتوسيع رقعة الحرب وزعزعة استقرار المنطقة".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت السلطات السعودية، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي من اليمن أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف.
يأتي ذلك بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الدفاع الجوي السعودي أحبط محاولة من جماعة الحوثي لاستهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت الجماعة فرض حظر بحري على السعودية، ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والمسيطرة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وإضافة إلى استهدافها سفنا سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع في المملكة، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أصاب مدنيين وخلف أضرارا مادية.