Naim Berjawi
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
بيروت/ نعيم برجاوي / الأناضول
تواصلت الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، الأربعاء، والتي شملت تفجيرات وغارات وقصفًا، بعضه جرى بـ"قذائف فوسفورية محرمة دوليًا"، ما أسفر عن أضرار مادية بمدرسة وعدة منازل، وانقطاع للكهرباء في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن أضرارًا جسيمة لحقت بعدد من المنازل في عدة بلدات، لا سيما "جديدة مرجعيون" و"القليعة" في قضاء مرجعيون، شملت تحطم زجاج النوافذ، وتخلع الأبواب، وتشققات في الجدران، نتيجة تفجير قوي نفذه الجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام المجاورة.
كما طالت الأضرار مدرسة مرجعيون الوطنية في بلدة "جديدة مرجعيون"، حيث تحطم جزء كبير من زجاج نوافذ الصفوف، ما دفع إدارة المدرسة إلى تعليق الدروس مؤقتًا، بحسب الوكالة.
وفي السياق ذاته، قالت الوكالة إن "التفجير الذي جرى في بلدة الخيام أدى إلى تضرر خطوط التغذية الكهربائية وانقطاعها بالكامل في منطقة نبع الحمام، ما أسفر عن انقطاع الكهرباء عن مناطق حاصبيا وشبعا والعرقوب".
وفي سياق متصل، استهدفت مدفعية الجيش الإسرائيلي سهل مرجعيون، كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة القنطرة، في القضاء ذاته، وفق المصدر نفسه.
وفي قضاء النبطية، تعرضت منطقة عين السماحية بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي إسرائيلي، كما طال القصف محيط المدينة الكشفية في زوطر الشرقية، بحسب الوكالة.
وأشارت الوكالة إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف في قصفه لمنطقة عين السماحية "قذائف فوسفورية محرمة دوليًا تسببت في إشعال حرائق في المنطقة"، وبالتزامن سُجل تحرك 7 دبابات ميركافا في أحياء بلدة زوطر الشرقية.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت أطراف بلدة برعشيت لقصف مدفعي إسرائيلي، كما تعرض وادي زبقين في قضاء صور لقصف مدفعي إسرائيلي أيضًا، بحسب المصدر نفسه.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، ما خلّف ما لا يقل عن 4 آلاف و386 قتيلًا و12 ألفًا و407 جرحى، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتواصل إسرائيل عدوانها رغم توقيع البلدين، برعاية أمريكية، في 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاق "صيغة إطار"، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.