??? ??? ????
15 ديسمبر 2016•تحديث: 15 ديسمبر 2016
غزة/علا عطا الله/الأناضول
داهمت الأجهزة الأمنية، في قطاع غزة، منزل أمين عام حركة "الصابرين"، المقربة من إيران، على خلفية تأييده لما يرتكبه النظام السوري من مجازر في مدينة حلب السورية.
وقالت الصفحة الرسمية، المتحدثة باسم رئيس الحركة، هشام سالم، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "أجهزة أمن حركة حماس اقتحمت منزل عائلته، مساء أمس الأربعاء لاعتقاله، على خلفية مواقفه من الأحداث الجارية في حلب".
وقالت إنه يتعرض لملاحقة أمنية، (لم تكشف حتى اللحظة إذا ما كان قد تم اعتقاله).
وكان سالم قد أعرب خلال تدوينات عبر حسابه على موقع تويتر، عن تأييده لما يجري في حلب، واصفا ما يجري بـ"الانتصار".
ولم يصدر حتى اللحظة أي تعقيب رسمي من وزارة الداخلية، حول ملاحقة سالم أو قيامها بأي حملات اعتقال، كما لم يتسنَ لوكالة الأناضول الحصول على رد.
ويجاهر سالم، بتأييده لإيران، ولزعيم حزب الله حسن نصر الله.
وكتب خلال اليومين الماضيين، على تويتر:" بكل تأكيد فإن انتصار حلب أغاظ أعداء الله من الصهاينة والأمريكان والأوروبيين والأنظمة العربية الرجعية والمنافقين أدعياء الإسلام والإرهابيين".
وفي سياق متصل، قالت مواقع فلسطينية محلية، إن الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، شنت حملة اعتقالات بحق عدد آخر من قيادات حركة الصابرين، على خلفية تأييدهم للمجاز في حلب.
وعرف من بين المعتقلين محمد حرب، المعروف بتأييده لإيران، وللنظام السوري.
وأصدرت حركة حماس، أول من أمس، بياناً رسميا أدانت فيه المجازر التي ترتكب بحق المدنيين في مدينة حلب السورية، داعية لوقف نزيف دم الشعب السوري.
وتثير حركة "الصابرين" جدلا كبيرا في قطاع غزة، حول هويتها، حيث تُتهم بالتبعية لإيران، وبالترويج للمذهب الشيعي.
لكن الحركة تنفي هذه الاتهامات، وتقول في موقعها الالكتروني، إنها "حركة مقاومة، هدفها الوحيد تحرير فلسطين".
ولا تتمتع الحركة بنفوذ كبير في قطاع غزة، ويتركز انتشارها في منطقة شمال القطاع، وسبق أن قالت تقارير صحفية محلية، إن عناصرها منشقون عن حركة "الجهاد الإسلامي".
وتداولت وسائل إعلام فلسطينية، في الآونة الأخيرة، أنباءً عن إصدار وزارة الداخلية في غزة التي تديرها حركة حماس قرارًا بحظر أنشطة الحركة، وهو ما نفته في بيان سابق لها.