Laith Al-jnaidi
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي / الأناضول
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، الثلاثاء، حكما بإعدام وسيم الأسد، ابن عم رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، بعد إدانته بارتكاب عدد من الجرائم.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن المحكمة عقدت جلستها السادسة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد المتهم وسيم الأسد، المتورط في جرائم عدة.
وأوضحت أن الجلسة عقدت برئاسة قاضي المحكمة فخر الدين العريان، وحضور أعضاء من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية وممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.
وأفادت الوكالة بأن الجلسة جاءت عقب استكمال جميع المراحل القضائية والإجراءات القانونية المتعلقة بالدعوى.
وقال العريان خلال الجلسة، إن التحقيقات أثبتت "تورط المتهم وسيم الأسد في تشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، وارتكبت مجازر بحق المدنيين ولا سيما في بلدة المليحة (بريف دمشق)".
وأضاف أنه "ثبت للمحكمة بالأدلة اليقينية تورط مجموعة مسلحة تابعة للمتهم في الهجوم على محل تجاري في بلدة جرمانا (جنوب شرق دمشق) وسرقة محتوياته واختطاف مالكه بسبب موقفه المعارض للنظام المخلوع".
كما لفت إلى تورط الأسد في عمليات اختطاف وقتل مواطنين سوريين بمناطق عدة.
وبناء على المعطيات والأدلة، أعلن القاضي "تجريم المتهم وسيم الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وبجرائم التعذيب بوصفها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب".
وأشار إلى أن المحكمة "قررت الحكم على المتهم بالإعدام ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة لصالح الخزانة العامة".
وأوضح أن الحكم قابل للطعن بمحكمة النقض.
ووسيم الأسد (46 عاما) هو ابن عم الرئيس المخلوع، ويعرف بأنه من أبرز المتهمين بالاتجار بمخدرات الكبتاغون وتهريبها لدول الجوار خلال عهد النظام السابق، كما يخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية.
وأوقفته السلطات السورية في 21 يونيو/ حزيران 2025 ضمن حملات ملاحقة متهمين بارتكاب جرائم خلال عهد النظام السابق.
ويأتي قرار الحكم ضمن مسار قضائي لملاحقة الانتهاكات المرتكبة خلال السنوات الماضية، في إطار جهود العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين.
وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، سيطرتها على البلاد، لينتهي بذلك 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 سنة من نظام عائلة الأسد.