28 يناير 2021•تحديث: 28 يناير 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
دعت عائلة الجندي الإسرائيلي، أورون شاؤول، الذي يُعتقد أن حركة "حماس" تحتجزه، منذ الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014، الحكومة، إلى إبرام صفقة لتبادل الأسرى، مع الحركة الفلسطينية.
أما عائلة الجندي، هادار غولدين، فاتهمت الحكومة بعدم الجدية في العمل على إعادته.
جاء ذلك خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية الإسرائيلية، الأربعاء، بحضور عائلتي الجنديين غولدين وشاؤول.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن الجنديين قُتلا خلال حرب 2014، وإن حركة "حماس" تحتفظ بجثمانيهما مع مواطنَين إسرائيليَين آخرين على قيد الحياة.
لكن حركة "حماس"، ترفض الافصاح عمّا إذا كان الجنديين، على قيد الحياة، أم لا؛ وتسعى لإطلاق مفاوضات لتبادل الأسرى، تشمل آلاف المعتقلين الفلسطينيين، بالسجون الإسرائيلية.
وفي إبريل/نيسان 2017، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى حوار فوري عبر وسطاء بشأن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، ولكن منذ ذلك الحين لم يتم الاعلان عن أي تقدم.
وتقول حركة حماس، إن إسرائيل، غير جدية في إنهاء هذا الملف.
وقال المكتب الإعلامي للكنيست، في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، الخميس، إن نوابا إسرائيليين وذوي المحتجزين في غزة، اتهموا الحكومة الإسرائيلية بعدم الجدية في إعادتهم للبلاد.
وقال أوفيك، شقيق الجندي أورون شاؤول "لقد انتظرت 2388 يومًا حتى يعود أخي من الأسر، ذهب أورون لمحاربة العدو، وتم أسره، بعد الحرب، يتم تبادل الأسرى، وهذا ليس مصطلحًا سيئًا".
وأضاف "سوف يعود أورون فقط من خلال صفقة تبادل الأسرى، هدار أيضًا سيعود".
ولوّحت الحكومة الإسرائيلية في الأشهر والأسابيع الأخيرة، بعدم إدخال معونات إنسانية، بما فيها معدات مكافحة فيروس كورونا ولقاح الفيروس، إلا في حال إنهاء ملف الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
ولكن أوفيك قال "الطريقة الإنسانية، التطعيمات، تحلية المياه، والميناء، لن تعيد أورون وهادار، لن يحدث ذلك إلا في صفقة تبادل الأسرى، إذا واصلت تجربة الطريقة الإنسانية، التي كانت الدولة تحاولها منذ ما يقرب من ست سنوات ونصف، فلن نراهم هنا خلال 700 عام".
وأضاف "إذا كنت تريد حقًا عودتهم إلى المنزل، فإن صفقة تبادل الأسرى هي السبيل الوحيد".
وهذه المرة الأولى التي تطالب فيها العائلة، الحكومة بإبرام صفقة تبادل مع حماس.
ومن ناحيته، قال تسور غولدين، شقيق الجندي هادار "أخي محتجز على بعد مسافة ساعة من هنا، في مكان معروف إلى حد ما، نحن لسنا هنا لإجراء نقاش فكري حول الخيارات المطروحة على الطاولة، بالأحرى، نحن هنا لتفصيل الإخفاقات والمطالبة بكشفها للجمهور".
وأضاف "نحن هنا لأن حكومة إسرائيل أثبتت خلال السنوات القليلة الماضية، أن سياستها تتمثل في عدم بذل جهود لتحقيق عودة أبناء إسرائيل إلى المنزل".
وبدوره قال أهارون حاليفا، قائد مديرية العمليات في الجيش الإسرائيلي "من واجب الجيش الإسرائيلي إعادة هادار وأورون وبقية جنود الجيش الإسرائيلي المفقودين إلى الوطن أينما كانوا".
وتابع دون تفصيل "سنواصل بذل الجهود في مختلف القنوات، سواء في عالم العمليات أو في العوالم الأكثر سرية، من وجهة نظر الأمن القومي، لإعادتهم إلى الوطن بسرعة ".
ولخّص رئيس لجنة الخارجية والأمن، البرلمانية عضو الكنيست تسفيه أوزر مداولات الجلسة بالقول "يجب إعادة جنودنا الذين سقطوا، ولا ينبغي إخراج أي خيار من على الطاولة، يجب على الحكومة اتخاذ كل الإجراءات لإعادة الجنود إلى إسرائيل".