13 أكتوبر 2021•تحديث: 13 أكتوبر 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
نظّمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء، معرضا فنيا، بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لصفقة تبادل الأسرى، المعروفة باسم "شاليط"، أو "وفاء الأحرار"، بين الحركة وإسرائيل عام 2011.
وحمل المعرض، الذي نُظّم في ساحة حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول، بمدينة غزة، اسم "وفاء الأحرار.. الوهم المُتبدد والعهد المُتجدد".
وتحت اسم "وفاء الأحرار"، تمت في 11 أكتوبر/تشرين الأول لعام 2011، صفقة أطلقت إسرائيل بموجبها سراح 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل إفراج "حماس" عن جلعاد شاليط، وهو جندي إسرائيلي أسرته في غزة، صيف 2006.
وفي المعرض، خصصت حركة "حماس"، زاوية تشمل معلومات ومجسّما، حول عملية خطف الجندي جلعاد شاليط، ومكانها ومنفّذيها ونتائجها.
كما ضمّ المعرض صورا لعدد من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، في لافتات كبيرة كُتب عليها "قسما سيتحطم قيدكم".
ومن هؤلاء الأسرى، الذي تضمّنتهم اللافتات "الأسيرة الجريحة إسراء الجعابيص، والأسير المريض المُلقّب بشيخ الأسرى (أكبر المعتقلين سنا)، فؤاد الشوبكي".
وفي زاوية خاصة، وضع منظمو المعرض صورة كبيرة للإسرائيليين الأربعة، الذين تحتجزهم حركة "حماس"، وهم يرتدون الزيّ العسكريّ الإسرائيليّ.
وقال زكي دبابش، منسق لجنة الأسرى، في القوى الوطنية والاسلامية، وممثل حركة "حماس" فيها، لـ"الأناضول":" هذا المعرض يأتي ضمن برنامج وطني لإحياء الذكرى السنوية العاشرة لصفقة وفاء الأحرار".
وأضاف، على هامش مشاركته في المعرض: "يحتفي الشعب بخروج أكثر من ألف و27 أسير فلسطيني، من داخل السجون الإسرائيلية، أكثر من 60 بالمئة منهم من ذوي الأحكام العالية".
وبيّن أن المعرض يساهم في توضيح معاناة الأسرى داخل السجون خاصة "سياسة الإهمال الطبي".
وتُجري حركة "حماس"، عبر وساطة مصرية، مفاوضات غير مباشرة، لإتمام صفقة تبادل أسرى جديدة مع إسرائيل.
ولم تفصح الحركة عن نتائج تلك المفاوضات.
وتحتفظ "حماس" بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، والآخران دخلا القطاع في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.
وتعتقل إسرائيل نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و540 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.