04 أبريل 2023•تحديث: 04 أبريل 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الثلاثاء، في وقفة تضامنا مع وليد دقة المعتقل داخل السجون الإسرائيلية والمصاب بالسرطان.
ونظم الوقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، وزارة الأسرى والمحررين (تديرها حماس) ومركز حنظلة للأسرى والمحررين (مستقل).
ورفعت في الوقفة، لافتات تطالب بالإفراج عن الأسرى المرضى ووقف الاعتقال الإداري.
وقال مشاركون في الوقفة للأناضول إنهم يدعون المؤسسات الدولية للاهتمام بقضية الأسرى والعمل على تدويلها.
كما طالبوا المؤسسات الفلسطينية الرسمية بـ"فتح معركة قانونية في المحكمة الجنائية الدولية ضد السجان الإسرائيلي ونصرة للأسرى خاصة المرضى منهم".
وخلال مشاركته بالوقفة، قال إسلام عبدو مدير الدائرة الإعلامية بوزارة الأسرى، إن "هناك خطورة حقيقية على الوضع الصحي الذي يعاني منه الأسير دقة وعلى حياته بشكل عام، وسط صمت المؤسسات الدولية".
وحذر عبدو من "تفاقم الوضع الصحي للأسير دقة ليصل إلى مرحلة الفقدان أو الاستشهاد"، منددا "بافتقار السجون الإسرائيلية لمقومات الحياة، وبغياب المراكز الصحية المتخصصة في معالجة المرضى".
وفي 25 مارس/ آذار الماضي، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، إن الأسير دقة (60 عاما) المصاب بسرطان في النخاع الشوكي، والمعتقل داخل سجون إسرائيل منذ 38 عاما، في "وضع صحي خطير" بمستشفى برزلاي (وسط).
وفي 23 سجنا ومركز توقيف وتحقيق، تحتجز إسرائيل نحو 4800 أسير فلسطيني، منهم 29 أسيرة و170 طفلا وقاصرا، و700 مريض، وبين الأسرى معتقلون منذ عقود.