05 فبراير 2021•تحديث: 05 فبراير 2021
وليد عبد الله / الاناضول
دعا المجلس الاجتماعي الأعلى لطوارق ليبيا، الجمعة، السلطة التنفيذية الجديدة في البلاد إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الوطن والمواطن خاصة في الجنوب.
وأضاف المجلس في بيان تلقت الأناضول نسخة منه: "تابعنا بكل اهتمام المراحل المتعددة للحوار السياسي الذي توج اليوم بتشكيل السلطة التنفيذية الجديدة والمتمثلة بالمجلس الرئاسي ورئيس لحكومة الوحدة الوطنية.
وعبر عن "عظيم امتنانه لنتائج مخرجات الحوار في جنيف"، مؤكدا "دعمه لها".
وثمن المجلس، "جهود المشاركين الذين صنعوا هذا الانجاز الوطني المهم".
وفي وقت سابق اليوم، أسفر تصويت أجراه أعضاء ملتقى الحوار الليبي برعاية أممية في جنيف، عن فوز عبد الحميد دبيبة، برئاسة الوزراء، ومحمد يونس المنفي برئاسة المجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني، وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.
وحصلت قائمة الفائزين على 39 صوتا مقابل 34 لصالح قائمة أخرى كانت تنافسها وتضم عقيلة صالح حليف الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الذي كان مرشحا لرئاسة المجلس الرئاسي، وأسامة الجويلي، وعبد المجيد سيف النصر، لعضوية المجلس، وفتحي باشاغا لرئاسة الحكومة.
والإثنين، قالت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني وليامز، إن ما تسفر عنه عملية التصويت "سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات محددة، ومهمتها الأساسية هي إجراء انتخابات (رئاسية وبرلمانية) في 24 ديسمبر / كانون الأول 2021"، نافية أن يكون ما يتم "مشروع تقاسم سلطة أو تقسيم كعكة".
ومنذ 23 أكتوبر/ تشرين أول 2020، يسود ليبيا اتفاق لوقف إطلاق النار، تخرقه بين الحين والآخر مليشيا الانقلابي خليفة حفتر المدعوم لاسيما من مصر والإمارات، رغم تحقيق الفرقاء تقدما في مفاوضات على المستويين العسكري والسياسي للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدموي.