Hussien Elkabany
21 أبريل 2026•تحديث: 21 أبريل 2026
القاهرة/ الأناضول
شددت مصر، مساء الثلاثاء، على أن اقتحام المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى يؤجج التوتر في المنطقة، ودعت المجتمع الدولي إلى وقف "انتهاكات" إسرائيل.
الخارجية المصرية قالت في بيان إنها "تدين بأشد العبارات اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي في باحاته".
وعدَّت ذلك "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين حول العالم، وتصعيدًا من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار".
وشددت مصر على "رفضها الكامل لأية محاولات تستهدف المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساته الإسلامية والمسيحية".
ويقول الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف منذ عقود جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها في 1980.
ودعت مصر إلى "اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، ووضع حد للممارسات التي من شأنها زيادة الاحتقان وتقويض فرص التهدئة".
وجددت "موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية"، وفقًا للبيان.
والثلاثاء، رفع مستوطنون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، وسط حراسة من الشرطة.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة عبر منصات التواصل مستوطنين يؤدون طقوسًا تلمودية وصلوات بصوت مرتفع ضمن ما يسمى بـ"السجود الملحمي".
ودعت جماعات يمينية متطرفة إلى رفع علم إسرائيل في باحات المسجد الأقصى خلال اقتحامه غدًا الأربعاء، الموافق يوم إعلان قيام إسرائيل، وفقًا للتقويم العبري.
وفي 14 مايو/ أيار 1948 أُعلن قيام إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.