من حافلة مدرسية إلى مطعم.. 3 شبان ينقلون "دونر هطاي" إلى كركوك
وسط زيادة الاهتمام بالمطبخ التركي في العراق خلال السنوات الأخيرة..
Ahmet Kartal, Ali Makram Ghareeb
15 أغسطس 2026•تحديث: 15 أغسطس 2026
KERKÜK
كركوك/ علي غريب/ الأناضول
حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع.
وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية.
وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص.
واختار رواد الأعمال الشباب إعادة تصميم حافلة وتحويلها إلى مطعم للدونر، بهدف تنفيذ فكرة جديدة في المدينة، فضلا عن خفض تكاليف استئجار المحال التجارية.
واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس.
وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[1/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[2/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[3/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[4/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[5/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[6/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[7/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[8/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وقال حسين إياد (في الصورة)، صاحب فكرة المشروع ومديره، للأناضول، إنهم قرروا بعد تخرجهم من الجامعة وعدم حصولهم على وظائف، دخول قطاع الأغذية برفقة اثنين من أصدقائه. وأوضح إياد أنهم لجأوا إلى فكرة الحافلة بسبب ارتفاع إيجارات المحال وأماكن العمل في مركز المدينة، مشيرا إلى أنهم اشتروا حافلة خرجت من الخدمة بعد سنوات من استخدامها في نقل الطلاب، وبدأوا مشروعهم منها.
[9/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وأعرب داود صاري كاهيا (في الصورة) عن سعادته بالمبادرة التي أطلقها الشبان، مشيرا إلى أن انتشار أطباق المطبخ التركي في كركوك يمثل أمرا جميلا بالنسبة إليهم. وقال إنه كان يفضل تناول دونر الدجاج، خصوصا خلال رحلاته إلى تركيا، مؤكدا أن مذاق الدونر الذي يقدم في كركوك لا يختلف عن ذلك الذي تذوقه في تركيا.
[10/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وأعرب عبد الله يونس (في الصورة) عن سعادته بتذوق دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي في كركوك، وقال إن تناول الطعام في المكان يجعلهم يشعرون وكأنهم في تركيا.
[1/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[2/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[3/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[4/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[5/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[6/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[7/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وخلال فترة دراستهم في تركيا، تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالوجبة وقرروا نقلها إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص. واشترى الشبان حافلة كانت تستخدم لسنوات طويلة في نقل الطلاب قبل خروجها من الخدمة، وأعادوا تجهيزها من الداخل، حيث أنشأوا فيها مطبخا ومنطقة للجلوس. وأطلق الشبان على مشروعهم اسم "حافلة الدونر"، ويقدم خدماته للزبائن خلال ساعات المساء بسبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق.
[8/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وقال حسين إياد (في الصورة)، صاحب فكرة المشروع ومديره، للأناضول، إنهم قرروا بعد تخرجهم من الجامعة وعدم حصولهم على وظائف، دخول قطاع الأغذية برفقة اثنين من أصدقائه. وأوضح إياد أنهم لجأوا إلى فكرة الحافلة بسبب ارتفاع إيجارات المحال وأماكن العمل في مركز المدينة، مشيرا إلى أنهم اشتروا حافلة خرجت من الخدمة بعد سنوات من استخدامها في نقل الطلاب، وبدأوا مشروعهم منها.
[9/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وأعرب داود صاري كاهيا (في الصورة) عن سعادته بالمبادرة التي أطلقها الشبان، مشيرا إلى أن انتشار أطباق المطبخ التركي في كركوك يمثل أمرا جميلا بالنسبة إليهم. وقال إنه كان يفضل تناول دونر الدجاج، خصوصا خلال رحلاته إلى تركيا، مؤكدا أن مذاق الدونر الذي يقدم في كركوك لا يختلف عن ذلك الذي تذوقه في تركيا.
[10/10] حوّل 3 شبان في مدينة كركوك شمالي العراق، حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل لبيع "الدونر"، بعد إعادة تصميمها وتجهيزها لتناسب المشروع. وكان الشبان، الذين أتموا تعليمهم الجامعي في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق خوض مجال التجارة بدلا من انتظار التعيين في وظائف حكومية. وأعرب عبد الله يونس (في الصورة) عن سعادته بتذوق دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي في كركوك، وقال إن تناول الطعام في المكان يجعلهم يشعرون وكأنهم في تركيا.
من الجامعة إلى ريادة الأعمال
وقال حسين إياد، صاحب فكرة المشروع ومديره، للأناضول، إنهم قرروا بعد تخرجهم من الجامعة وعدم حصولهم على وظائف، دخول قطاع الأغذية برفقة اثنين من أصدقائه.
وأوضح إياد أنهم لجأوا إلى فكرة الحافلة بسبب ارتفاع إيجارات المحال وأماكن العمل في مركز المدينة، مشيرا إلى أنهم اشتروا حافلة خرجت من الخدمة بعد سنوات من استخدامها في نقل الطلاب، وبدأوا مشروعهم منها.
وأضاف أنهم تمكنوا من خلال المطعم من توفير فرص عمل لأنفسهم، فضلا عن تعريف سكان كركوك بالمطبخ التركي.
وأشار إياد إلى أن دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي لقي إقبالا كبيرا، موضحا أن قرب مذاقه من أذواق سكان كركوك ساهم في زيادة الإقبال عليه.
وقال إنهم يتلقون طلبات أيضا عبر الإنترنت، مضيفا أنهم تلقوا طلبات لافتتاح مشروع مماثل في العاصمة بغداد.
اهتمام متزايد بالمطبخ التركي في كركوك
ولفت إياد إلى أن الاهتمام بالمطبخ التركي يتزايد في العراق خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن الاتجاه ذاته بات واضحا في كركوك.
وأوضح أن عدد المطاعم التي تقدم أطباقا من المطبخ التركي، مثل الدونر والكفتة وأرز الدجاج والكباب والكفتة النيئة "تشي كفتة"، آخذ في الارتفاع، مؤكدا أنهم أول من قدم دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي في كركوك.
ترحيب بالمذاقات التركية
بدوره، أعرب داود صاري كاهيا عن سعادته بالمبادرة التي أطلقها الشبان، مشيرا إلى أن انتشار أطباق المطبخ التركي في كركوك يمثل أمرا جميلا بالنسبة إليهم.
وقال إنه كان يفضل تناول دونر الدجاج، خصوصا خلال رحلاته إلى تركيا، مؤكدا أن مذاق الدونر الذي يقدم في كركوك لا يختلف عن ذلك الذي تذوقه في تركيا.
كما أعرب عبد الله يونس عن سعادته بتذوق دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي في كركوك، وقال إن تناول الطعام في المكان يجعلهم يشعرون وكأنهم في تركيا.
وأعرب يونس عن أمله في انتشار مثل هذه المبادرات في كركوك، إلى جانب المزيد من المطاعم التي تقدم أطباق المطبخ التركي.
من حافلة مدرسية إلى مطعم.. 3 شبان ينقلون "دونر هطاي" إلى كركوك