Stephanie Rady
11 أبريل 2026•تحديث: 11 أبريل 2026
بيروت / الأناضول
قتل 14 شخصا بينهم 3 مسعفين، منذ فجر السبت، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة جنوب لبنان، في تصعيد متواصل رغم "هدنة إيران" والحراك السياسي نحو إطلاق مفاوضات مباشرة.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في سلسلة بيانات، بأن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة تول قضاء النبطية أدت إلى استشهاد 3 أشخاص، بينهم مسعف يتبع للهيئة الصحية، وإصابة 3 آخرين".
كما أعلنت الوزارة مقتل 3 أشخاص بينهم مسعف في الدفاع المدني اللبناني، وإصابة شخصين، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة زفتا قضاء النبطية.
وفي بلدة كفرصير بالقضاء نفسه، قتل 4 أشخاص بينهم مسعف للهيئة الصحية، وأصيب 4 آخرون بغارة إسرائيلية، وفق وزارة الصحة.
بدورها، أشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى مقتل شخص بغارة إسرائيلية على بلدة القصيبة.
كما أسفرت غارة إسرائيلية على مبنى سكني في بلدة ميفدون عن مقتل 3 أشخاص، فيما شن الطيران الحربي سلسلة غارات على بلدة تول - النبطية، ما أدى إلى تدمير عدد من المباني السكنية، وفق المصدر نفسه.
وشملت الغارات بلدات عدة في الجنوب، بينها جبشيت، المجادل، تبنين، الخيام، جويا، القنطرة، البازورية، وعيتيت، وجباع، والمنصوري، والقليلة، والحنية، إلى جانب غارة نفذتها طائرة مسيّرة على بلدة كفررمان.
وفي سياق متصل، خرق الطيران الحربي جدار الصوت مرتين بشكل قوي فوق العاصمة بيروت، وعدد من المناطق.
ويواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الرابع ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
كما يأتي ذلك رغم اتفاق لبنان وإسرائيل، الجمعة، على عقد أول اجتماع مباشر بينهما في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة واشنطن، الثلاثاء المقبل، من أجل تحديد موعد انطلاق مفاوضاتهما المباشرة.
والجمعة، شنت إسرائيل هجمات على 59 مدينة وبلدة ومنطقة في لبنان، ما أدى إلى مقتل 28 شخصا وإصابة 7 آخرين، فضلا عن دمار هائل في مدينة النبطية جنوبا، التي تعرضت لحزام ناري.
وكانت أشد الهجمات على مدينة النبطية التي تعرضت لـ"أعنف عدوان" منذ بدء إسرائيل عدوانها الموسع على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، وفق توصيف الوكالة اللبنانية.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتلى و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن 1953 قتيلا و6303 مصابين، وفق المصدر نفسه.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.