ABDULSALAM FAYEZ
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
عبد السلام فايز/ الأناضول
تلقى رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الثلاثاء، اتصالين هاتفيين، والتقى رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، بعد يوم من ترشيحه للمنصب.
والاثنين، كلف الرئيس العراقي نزار آميدي، الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب توافق الكتلة النيابية الأكثر عددا "الإطار التنسيقي" على ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.
ويُعد "الإطار التنسيقي" المظلة السياسية الجامعة للقوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، وقد تأسس عقب انتخابات 2021 لضمان التوازن السياسي، ويضم ائتلافات وازنة يتصدرها "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، و"تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، إلى جانب "قوى الدولة" برئاسة عمار الحكيم.
وقالت وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن السوداني، استقبل اليوم بمكتبه في العاصمة بغداد، الزيدي، وبحثا "مجمل الأوضاع في البلاد والمنطقة".
وأكد الطرفان "ضرورة تعزيز وحدة الصف بين جميع الأطراف الوطنية، والعمل بروح المسؤولية والشراكة، للمضي بتشكيل حكومة تمثل جميع العراقيين وتتسم بالكفاءة".
ونقلت الوكالة عن السوداني تأكيده الحرص "على دعم الزيدي لإنجاح مهمته في تشكيل الحكومة الجديدة، وتعزيز مبدأ التداول السلمي للسلطة وفق الآليات الدستورية والديمقراطية".
في السياق، قالت الوكالة إن الزيدي "تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، هنأه فيه بتكليفه لتشكيل الحكومة الجديدة".
وأكد الجانبان "أهمية تعزيز التواصل بين جميع القوى الوطنية من أجل الإسراع بتشكيل الحكومة، وبما يحقق تطلعات أبناء شعبنا في جميع أنحاء الوطن".
كما تلقى الزيدي "اتصالا من رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، هنأه خلاله بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، متمنيا له النجاح والتوفيق في مهامه".
وبحث الجانبان، وفق الوكالة، "العلاقات الثنائية، والتطلع لتوطيد التعاون المشترك في العديد من المجالات، بما يعزز المصالح العليا للبلدين الشقيقين، ويخدم تطلعات شعبيهما في الازدهار والتنمية".
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، انتخب البرلمان العراقي آميدي رئيسا للبلاد، حيث تنص الفقرة (أ) من المادة 76 من الدستور على أن "يكلف رئيس الجمهورية، خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء"، ما يعني أن المهلة الدستورية انتهت الأحد.
ووفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية، يعد منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي ويشغله آميدي، بينما منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي، ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.