Haydar Karaalp, Yılmaz Öztürk
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
بغداد / الأناضول
أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن عناصر مرتبطة بتنظيم "بي كي كي" الإرهابي في منطقة سنجار ستبدأ تسليم أسلحتها إلى الدولة، مؤكدا أن جبل سنجار سيصبح تحت السيطرة الكاملة للحكومة الاتحادية.
جاء ذلك خلال استقبال الزيدي، الجمعة، وفد قيادة تحالف القضية الإيزيدية ورئيس كتلته النيابية، النائب مراد إسماعيل، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية.
وصرح الزيدي أن عناصر مرتبطة بتنظيم "بي كي كي" سيبدأون بتسليم أسلحتهم للدولة، وأن جبل سنجار سيكون تحت السيطرة الكاملة للحكومة الاتحادية.
وأكد على دمج عناصر محددة تعتبر مناسبة في المؤسسات الأمنية العراقية، وأن حصر الأسلحة تحت سيطرة الدولة وتوحيد القرارات الأمنية أمران بالغا الأهمية لاستقرار سنجار.
وشدد على أنهم لن يسمحوا بوجود أي سلطة أمنية أو عسكرية خارج نطاق الدولة.
كما أصدر الزيدي توجيهات بتلبية احتياجات سنجار في مجالات البنية التحتية وإعادة الإعمار، وتعويض المتضررين، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
ووجه كذلك بإدراج الإيزيديين ضمن مشروع تخصيص مليون قطعة أرض سكنية، إلى جانب تشكيل لجنة رفيعة المستوى لتحديد احتياجات سنجار الأمنية والخدمية بصورة شاملة.
وكان قضاء سنجار ذو الغالبية الإيزيدية، تعرض لدمار في البنى التحتية وممتلكات المدنيين إثر سيطرة "داعش" عليه صيف 2014، وبعدها في 2015 خضع لسيطرة "بي كي كي" الإرهابي بعد تحريره من "داعش".
وبدأ تنظيم "بي كي كي" الانتشار في المناطق ذات الغالبية الإيزيدية بمنطقة سنجار، متذرعا بمحاربة تنظيم "داعش".
وأنشأ "بي كي كي" معسكرات في العديد من المناطق، خاصة بجبل سنجار، واستقدم مجموعات من الإرهابيين من سوريا وجبال قنديل اعتبارا من عام 2014.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وقعت حكومتا بغداد وأربيل اتفاقا يتضمن إخراج مسلحي تنظيم "بي كي كي" من سنجار، ومع ذلك لم يتم تنفيذ الاتفاق.