وأضاف " أوغلو" في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيرته الأمريكية " هيلاري كلنتون " بعد محادثات مشتركة امتدت لساعتين ونصف الساعة أن أولوياتنا اتخاذ التدابير التي من شأنها انهاء المأساة الانسانية في سوريا.
وأشار" أوغلو" الى أن مقررات مؤتمر جنيف لم توضع حيز التنفيذ و أن استقالة "كوفي عنان " من مهمته كمبعوث دولي توضح تعثر العملية السياسية في سوريا.
وقال إن عدد اللاجئين السوريين جاوز 55 ألفا مشيرا إلى أن 2-3 آلاف لاجئ يعبرون يوميا إلى تركيا مذكرا أنهم ضيوف على الشعب التركي.
وأضاف "أوغلو" بحثت مع "كلنتون" سبل العمل المشترك لمتابعة الأوضاع في سوريا والخطوات الذي ينبغي اتخاذها في مجلس الأمن و مؤتمر أصدقاء سوريا ،مشيرا أن الزيارة مهمة لتقييم الأوضاع الميدانية و الانسانية.
وقال " أوغلو" ستكون المشاورات منذ الآن أعمق وسنكثف الاتصالات الهاتفية و حتى اللقاءات المشتركة اذا اضطر الأمر.
من جهتها أوضحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن واشنطن تسعى إلى زيادة الدعم المقدم للاجئين السوريين في تركيا حيث قدمت خمسة ملايين دولار عن طريق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين و 500 ألف دولار عن طريق منظمة الهجرة الدولية، مشيرة إلى أن المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية لتوفير الاحتياجات الإنسانية وصلت بذلك إلى 82 مليون دولار.
وأضافت أن بلادها تعمل على تسريع سقوط نظام الأسد من جهة و دفع عجلة المساعدات المقدمة إلى السوريين من جهة أخرى.
وأشارت إلى أن حوالي مليونين من السوريين بحاجة للمساعدات في سوريا وأن حوالي 140 ألفًا منهم هرب إلى البلدان المجاورة، موضحة أن مابين 50 و 55 ألف لاجئ سوري لجؤوا إلى تركيا مع التوقعات بقدوم المزيد منهم.
وأفادت كلينتون أن "الولايات المتحدة تعمل بتنسيق مشترك مع تركيا بشأن الأزمة السورية من بدايتها، واتفق الطرفان على ضرورة الاستعداد لأي سيناريو محتمل، والتحرك المشترك مع المجتمع الدولي لمنع النزاعات الداخلية والطائفية والعرقية في حالة وقوعها".
وأثنت وزيرة الخارجية الأميركية على الموقف التركي وما قدمته تركيا في الأزمة السورية، مؤكدة على أن تقديم المأوى والطعام و الخدمات الصحية والتعليمية ذو كلفة مالية ضخمة.