Huzeyfe Tarık Yaman, Mahmut Nabi
29 أبريل 2026•تحديث: 29 أبريل 2026
أنقرة / الأناضول
- ** الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:
- الوقوع في فخ من يسعون لتنفيذ عمليات في المنطقة يعد خيانة لتاريخنا ومستقبلنا ولا أحد يستطيع تحمل هذا العبء
- كما لا ينفصل الظفر عن اللحم لا يمكن لأحد أن يتدخل ويفرق بيننا وبين إخوتنا الذين نعيش معهم في هذه المنطقة منذ ألف عام
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يجب تنحية الاختلافات العرقية والمذهبية والفكرية والتمسك بالوحدة وإعلاء قيمة الأخوة في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأربعاء، أمام الكتلة النيابية لحزبه "العدالة والتنمية" في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.
وأفاد أردوغان بأن "الوقوع في فخ من يسعون لتنفيذ عمليات في المنطقة يعد خيانة لتاريخنا ومستقبلنا، ولا أحد يستطيع تحمل هذا العبء".
وأضاف: "في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها منطقتنا يجب علينا ترك اختلافاتنا العرقية والمذهبية والفكرية جانبا، والتمسك بالوحدة وإعلاء قيمة الأخوة".
وتابع: "كما لا ينفصل الظفر عن اللحم لا يمكن لأحد أن يتدخل ويفرق بيننا وبين إخوتنا الذين نعيش معهم في هذه المنطقة منذ ألف عام".
واستهل الرئيس التركي خطابه بتوجيه التحية "لأبناء فلسطين الشجعان الذين يتمسكون بأرضهم رغم كل الوحشية والظلم والإبادة الجماعية التي يتعرضون لها أمام الأنظار الصامتة للمنظمات الدولية".
وأضاف: "نحيي اليوم الذكرى الـ 110 لانتصارنا في كوت العمارة، الذي يعد أحد مصادر فخر تاريخنا".
واستذكر بالرحمة جنود بلاده الذين خاضوا نضالا بطوليا في جميع جبهات الحرب العالمية الأولى، وفي مقدمتها معارك سلمان باك وكوت العمارة.
وشدد على أنه بفضل الانتصار في كوت العمارة، أُعيق احتلال بغداد لمدة عام إضافي، كما أُطيل أمد الحرب العالمية الأولى لعامين آخرين.
وأشار إلى أسر 5 جنرالات في هذه المعركة، وفي مقدمتهم قائد الجيش البريطاني في العراق الجنرال تاونسند، إلى جانب 476 ضابطا، ليبلغ إجمالي الأسرى 13 ألفا و309 أشخاص.
وأكد أردوغان أن نصر كوت العمارة يعد من أبرز الأمثلة التي تكشف زيف الادعاءات التي يُعاد ترويجها اليوم بأن "العرب طعنونا في الظهر خلال الحرب العالمية الأولى".
وأوضح أن سكان كوت العمارة تصرفوا كجزء من الجيش العثماني وقدموا الدعم للحصار (المفروض ضد القوات البريطانية)، بل وقدموا شهداء في سبيل ذلك.
وقال: "على سبيل المثال، عجمي باشا، وهو منحدر من عائلة عربية عريقة، أنقذ إحدى وحداتنا بينما كانت تحت الحصار. كما قاتلت قبائل كردية أيضا بجانب الجيش العثماني. ووفقا لمؤرخينا، كان من بين القبائل العربية التي دعمت جيشنا قبائل شيعية أيضا".
وشدد على أن "هذا الجانب من النصر يذكرنا مجددا بمدى الأهمية الاستراتيجية للتحالف التركي الكردي العربي الذي نؤكد عليه كثيرا".
يتبع///