Yılmaz Öztürk, Süleyman Elcin
04 سبتمبر 2026•تحديث: 04 سبتمبر 2026
أنطاليا/ الأناضول
- رصد نحو 1600 عش على ساحل قزل أوت بولاية أنطاليا
- خرجت صغار السلاحف من 70 بالمئة من الأعشاش فيما لا تزال العملية مستمرة
- أكثر من 40 ألفا من صغار "كاريتا كاريتا" وصلت إلى البحر
** المحاضر بجامعة حاجت تبه الدكتور علي فؤاد جان بولاط:
- موسم التعشيش ينتهي أواخر يوليو وتبدأ الصغار بالخروج من الأعشاش
- واحد أو اثنان فقط من كل 1000 من صغار السلاحف التي تصل إلى البحر يبلغ مرحلة النضج
وصل أكثر من 40 ألفا من صغار سلاحف "كاريتا كاريتا" البحرية المهددة بالانقراض، إلى مياه البحر انطلاقا من نحو 1600 عش على ساحل قزل أوت بولاية أنطاليا جنوبي تركيا.
ويعد ساحل قزل أوت في تركيا من أهم مناطق تعشيش سلاحف "كاريتا كاريتا" على مستوى أوروبا.
وفي إطار "مشروع مراقبة السلاحف البحرية وحمايتها"، يعمل متطوعون على حماية الأعشاش على امتداد 26 كيلومترا من الساحل.
ويُنفذ المشروع بإشراف رئيس جمعية الأبحاث البيئية "إيكاد"، المحاضر بجامعة حاجت تبه الدكتور علي فؤاد جان بولاط.
ويواصل مسؤول مشروع قزل أوت في الجمعية، عالم الأحياء "فاتح بولاط"، وفريق من المتطوعين العمل في المنطقة منذ 5 سنوات.
ورصدت الفرق، التي تعمل ليلا ونهارا لحماية الأعشاش، 1600 عش هذا العام.
ويصل المتطوعون إلى الساحل يوميا عند الساعة 05:00 صباحا لمتابعة خروج الصغار من الأعشاش التي تحمل بيانات تعريفية وتُحدد مواقعها بنظام تحديد المواقع العالمي.
وأسفرت أعمال الفرق عن رصد وصول أكثر من 40 ألفا من صغار السلاحف إلى البحر.
- موسم التعشيش
وفي حديث للأناضول قال بولاط إنهم يعملون في المنطقة من مايو/ أيار حتى نهاية سبتمبر/ أيلول.
وأوضح أن موسم التعشيش ينتهي أواخر يوليو/ تموز، وتبدأ الصغار بالخروج من الأعشاش بعد فترة تتراوح بين 45 و60 يوما.
وأضاف أنهم يحفرون الأعشاش لأغراض المراقبة، ويحددون أعداد الصغار استنادا إلى عدد البيوض.
وتابع: "نتشارك البيانات التي نرصدها هنا مع الوزارات المعنية، وتتحول إلى دراسات علمية".
وأردف: "رصدنا 1600 عش في قزل أوت، وخرجت الصغار من 70 بالمئة منها، وحددنا وصول أكثر من 40 ألفا من الصغار إلى البحر، فيما لا تزال العملية مستمرة".
وأشار بولاط إلى أن واحدا أو اثنين فقط من كل 1000 من صغار السلاحف التي تصل إلى البحر يبلغ مرحلة النضج.
وقال إن السلاحف البالغة تعود بعد 15 إلى 20 عاما إلى الشاطئ نفسه من أجل التعشيش.
ولفت إلى وجود أخطار عديدة تواجه صغار السلاحف على اليابسة، منها طيور النورس والنفايات البلاستيكية التي قد تعلق بها نتيجة النشاط البشري على الساحل.
وأوضح أن الصغار التي تخرج قبيل الصباح قد تموت جراء تعرضها لأشعة الشمس إذا علقت بالنفايات، كما يمكن لإضاءة المنشآت أن تدفعها إلى الاتجاه نحو مصادر الضوء بدلا من البحر.