بانكوك/ ارناود دوبوس / الأناضول
توجه الناخبون في تايلند إلى صناديق الإقتراع لإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي تقاطعها المعارضة. وأعلنت لجنة الانتخابات في بيان لها، أن 9 ولايات من مجموع 76 ولاية في البلاد لم يتمكن فيها الناخبون من الإدلاء باصواتهم بسبب سيطرة متظاهرين من المعارضة على صناديق الاقتراع، وعدم تمكن الناخبين من تحديث سجلاتهم بالاضافة إلى إستقالة بعض موظفي الانتخابات.
وفي منطقة "واتانا" شرق العاصمة بانكوك فتح مركز انتخابي واحد ابوابه من مجموع 4 مراكز انتخابية بسبب المقاطعة. وقالت ناخبة تايلندية لمراسل الأناضول طلبت عدم الكشف عن إسمها "هناك كثير من الناخبين جاءوا إلى مراكز الاقتراع ولم يجدوا الموظفين مما إضطروا الى العودة دون أن يدلوا بأصواتهم، متهمةً موظفي الانتخابات الغائبين بأنهم يحاولون تأجيل الانتخابات وأنهم يؤيدون العصابات ضد النظام" وأوضح ناخب آخر أن أحزاب المعارضة قاطعت الانتخابات لتخوفها من الخسارة على حد تعبيره.
ونتيجة منع المعارضة عملية تحديث سجلات الناخبين ووصول صناديق الاقتراع إلى المراكز الانتخابية، لم تفتح مراكز الاقتراع ابوابها في بعض مناطق العاصمة، إضافة الى 28 منطقة انتخابية في جنوب البلاد.
وحسب التصريحات التي أدلى بها مسؤول لجنة الانتخابات التايلندية " سومتشي: "إن عدم إكتمال أعمال تحضيرات الانتخابات بسبب منع المعارضة، سيستغرق إكمال الإجراءات المتبقية لربما شهوراً، وإذا لم يتم إستيفاء المتطلبات الدستورية للانتخابات فمن الممكن أن تلغى الانتخابات من قبل المحكمة الدستورية".
وشهدت أطراف مطار"دون موانغ الدولي" أمس، مواجهات بين مؤيدي الحكومة والمعارضة، مما ادى الى إصابة 6 اشخاص بجروح.
وتطالب المعارضة باستقالة رئيسة الوزراء "ينجلوك شيناواترا " التي يعتبرونها "دمية" في يد أخيها الأكبر رئيس وزراء السابق "تاكسين شيناواترا ".
هذا وحددت رئيسة الوزراء التايلندية " شيناواترا" في وقت سابق الثاني من شباط فبراير موعداً لإجراء انتخابات مبكرة من أجل وضع حد للازمة المتصاعدة في البلاد.