أنقرة / محمد طوسون/ الأناضول
قال مرشح المعارضة التركية لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة "أكمل الدين إحسان أوغلو": " ينبغي علينا كدولة تركيا أن نراعي أشقاءنا تركمان العراق، كما نراعي إخواننا العرب ". جاء ذلك عقب اجتماعه بممثلين عن تركمان العراق في العاصمة التركية "أنقرة".
وأوضح إحسان أوغلو أنه يقر بعدم امتلاكه معلومات كافية عن أوضاع تركمان العراق؛ الذين أصبحوا نازحين في أراضيهم، لافتاً إلى حالات اغتصاب النساء والإعدامات بحق التركمان؛ وتعليق جثثهم على أعمدة الكهرباء، مؤكداً أن هذا عمل وحشي.
وأكد إحسان أوغلو ضرورة تبني تركيا قضية تركمان العراق الذين يتعرضون إلى تهجير من مناطقهم، واستقبالهم في مخيمات كما استقبلت أكراد العراق سنة 1991، واستقبال نحو مليون لاجئ سوري منذ 2011، لافتا أن التركمان لا يجدون مكان للنزوح إليه.
ومن جهته أكد عضو الهيئة الإدارية لوقف كركوك "ماهر نقيب"، أن مايجري في العراق في الفترة الأخيرة يستهدف إنهاء الوجود التركماني، مشيرا إلى نزوح نحو 250 الف تركماني من مدينة تلعفر البالغ عدد سكانها نحو 350 الف نسمة، لافتا إلى دور تركيا في امكانية نقل قضية تركمان العراق إلى الامم المتحدة.
وأشار نقيب إلى سيطرة المجموعات الكردية على إدارة المناطق التركمانية؛ بحجة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، مؤكداً أن تلك المجموعات عارضت استقبال نازحي "تلعفر" بمدينة "كركوك"، إضافة إلى استبعاد العنصر التركماني عن مؤسسات الدولة ودوائرها في كركوك.
وتعرضت المناطق التركمانية في تلعفر والموصل وكركوك وطوزخورماتو ونواحي في محافظة ديالى؛ إلى هجوم واحتلال من قبل مسلحين - من بينهم مسلحي تنطيم الدولة الإسلامية (داعش) - ما أدى إلى موجات نزوح سكانية كبيرة، حيث يؤكد مسؤولين تركمان أن نحو 350 ألف تركماني اضطروا إلى ترك منازلهم، كما تعرضوا إلى عمليات قتل وحالات اغتصاب وسلب ونهب لممتلكاتهم وتفجير للبيوت ودور العبادة والأضرحة في مدنهم وقراهم بشمال العراق.