Ali Osman Kaya, Yılmaz Öztürk
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
اجتمع طلاب في إسطنبول، الخميس، ضمن فعالية "لا تُضرب الطائرات الورقية، ولتبقَ السماء للأطفال"، بهدف تعزيز الوعي تجاه الأطفال في غزة.
ونظمت مديرية التربية في إسطنبول البرنامج بالتنسيق مع مديرية التربية في منطقة مالتبه، على ساحل مالتبه، بمشاركة 800 طالب و100 معلم من مدارس منطقتي مالتبه وكارتال وبنديك.
وشارك في الفعالية أيضا 35 طالبا فلسطينيا يدرسون في إسطنبول.
وقال نائب مدير التربية في إسطنبول مدحت إكشي، خلال البرنامج، إنهم لم ينسوا الأطفال في غزة الذين حُرموا من أقلامهم وألعابهم ومدارسهم ومقاعدهم.
وأضاف إكشي: "نحن هنا نتذكر هؤلاء الأطفال الأقوياء والشجعان الذين يبتسمون بين الأنقاض والمباني المدمرة، ويدرسون ويقرأون ويقدمون دروسا للعالم أجمع".
وأوضح أن طائرات ورقية تحمل العلمين التركي والفلسطيني أطلقت في سماء إسطنبول.
وأشار إلى أن الهدف من الفعالية إيصال آمال الأطفال إلى العالم.
وشهد البرنامج، الذي نظم بهدف تعزيز الوعي بما يجري في غزة ونقل الأطفال رسائل السلام عبر الطائرات الورقية، مشاركة طلاب أتراك وفلسطينيين تحدثوا عن مشاعرهم وأفكارهم.
واختتمت الفعالية بعد إطلاق الطلاب طائراتهم الورقية في السماء وتوجيه رسائل للسلام.
يذكر أن وسائل إعلام إسرائيلية زعمت مؤخرا أن طائرات ورقية أُطلقت من قطاع غزة وسقطت في مستوطنات إسرائيلية محاذية، ما أثار حالة من القلق بين الإسرائيليين.
وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، اجتماعا أمنيا بشأن ذلك، وهددا بتصعيد الهجمات وتهجير الفلسطينيين قسرا في حال استمر إطلاق الطائرات الورقية.
وقالت حركة حماس إن هذه الطائرات الورقية يطلقها أطفال، وإن إسرائيل تستخدمها "ذريعة" لشن هجمات على غزة.