وأضاف "بوزداع"، في كلمة له في ندوة "الفنون الإسلامية والثقافية في الصين"، التي اقيمت في إسطنبول ليلة أمس أن: "المسلمين يرفضون أن تهان معابد الديانات الأخرى، لافتا أن المسلمين يرفضون تنظيم حفل مشابه في كنيس لليهود، ونفس الأمر بالنسبة للمسيحيين".
وأوضح "بوزداغ"، أن إقامة الحفل هو تعبير عن إخلال للحقوق والحريات في معاير القانون الدولي، التي تسمح بحرية المعتقدات والأديان واحترامها، مشيراً إلى أن تلك خطوة تلحق الضرر بحقوق الإنسان. في الوقت الذي أمل فيه "بوزداغ" أن تلعب الحكومة الإسرائيلية دوراً في الحيلولة، دون إقامة الحفل "لمنع وقوع خطأ فوق العادة".
وتطرق "بوزداغ" أيضاً إلى مشروع التعاون الأمني، الذي أطلقته وزارة الداخلية الألمانية، ويشمل حملة ضد الحجاب ويساويه مع الإرهاب. إضافة إلى معايير أخرى تهدف إلى النيل من حرية الإنسان، معتبراً أنها مقاربة خاطئة في مسعى الحكومة لإحلال الأمن في البلاد.
وعن موضوع العلاقة مع الصين أكد "بوزداغ" على عمق العلاقة بين تركيا والصين، التي تمتد إلى مئات السنوات، حيث وصفها بالعلاقات القديمة، واعتبرها جزءاً من الحضارة الإسلامية.
هذا، وتأتي الندوة في إطار عام الثقافة الصينية في تركيا، ونظمت بالتعاون بين شؤون الديانة التركية، إدارة الأمور الدينية الصينية، وأقيمت في صالة مركز "علي أميري" الثقافية في إسطنبول.