الأناضول - أديرنة
قال رئيس البرلمان الأفغاني، "عبد الرؤوف إبراهيمي"، إنه من غير الواضح متى سيتم إطلاق سراح الأتراك الثمانية المختطفين في أفغانستان من قبل حركة طالبان، مؤكدًا أن قوات الجيش والشرطة الأفغانية تبذل كل ما في وسعها من أجل تحريرهم.
وأعرب "إبراهيمي"، في حديث أدلى به خلال زيارة لمحافظ أديرنة، "حسن دورو أر"، عن أسفه بسبب اختطاف الأتراك في أفغانستان، مشيرًا إلى أنه جاء إلى تركيا لزيارة شقيق له، أصيب في هجوم انتحاري في مدينة "قندز" الأفغانية في 13 آذار/ مارس الماضي، ونُقل إلى تركيا لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، أفاد والي لوغار الأفغانية، "أرصلان جمال"، أنهم يعملون، باستمرار، من أجل إطلاق سراح الأتراك المختطفين.
وأشار "جمال"، في تصريحات لمراسل الأناضول، أنه ليس هناك ما يثير القلق، موضحًا أنهم أرسلوا شيوخ العشائر وقادة الرأي في المنطقة من أجل العمل على إطلاق المختطفين، لأنهم يعتقدون بأن حل الأزمة يجب أن يتم عبر التفاوض، وليس العمليات الأمنية من أجل المحافظة على سلامة المختطفين.
وأفاد أن حركة طالبان لم تتقدم حتى الآن بأي عرض من أجل إخلاء سبيل الأتراك المحتجزين لديها، مبينًا أنه علم، عن طريق بعض المصادر، أن مقاتلي طالبان طلبوا بضعة أيام من أجل اتخاذ قرار نهائي في هذا الخصوص.
وكانت مروحية تقل ثمانية مهندسين أتراك، يعملون في شركة بناء بأفغانستان، أجرت هبوطًا اضطراريًّا، بسبب سوء الأحوال الجوية، قبل ثلاثة أيام في منطقة "أزرة"، التابعة لولاية لوغار، وقامت حركة طالبان، على الإثر، باحتجاز الموجودين على متن الطائرة.